أخر تحديث : السبت 11 أغسطس 2018 - 12:22 مساءً

أي إعلام مؤسساتي و أي إعلام تنموي بالرحامنة نريد؟؟

بتاريخ 11 أغسطس, 2018 - بقلم هيئة التحرير

حينما نقول الإعلام المؤسساتي فإننا نقصد رأسا الخبيرة ويست فالون و الخبيرين جون بيير لينيش و فرانسوا غودرون و نتحدث عن علم قائم بذاته و عن نظريات التشخيص و بناء النمذجة و عن ما هو نازل و ما هو أفقي أو جانبي و ما هو صاعد و عن إعلام داخلي و تواصل خارجي و عن ترسانة من التقنيات و جملة من الدعامات و الوسائط و عن استراتيجيات و آليات و وسائل و موارد بشرية مختصة و حينما نتحدث عن الإعلام التنموي للقصة علاقة بما تنسجه خلايا الإعلام و الاتصال من علاقات ود و احترام مع وسائل الإعلام المختلفة و هي غالبا ما تكون علاقة متساندة و علاقة تكامل وظيفي بين مهني و مهني في قوالب مهنية لا يدركها إلا الراسخون في علوم الإعلام في مهن الصحافة.

فأين الرحامنة من كل هذا ؟ إن الإعلام المؤسساتي هو علم جنيني في النسيج المؤسسي المغربي و مع ذلك فهو يكتسي ضرورة قصوي لأنه بدون تواصل داخلي جيد باستثمار سندات الاستمارة و صندوق الأفكار و المقترحات و إعمال التحفيز و روح الدار ESPRIT DE MAISON و بدون تواصل خارجي مع الصحافة و المجتمع المدني و الشركاء فإنه جراء ذلك تنشط الإشاعة و وشوشات الممرات و محطات التصفية و كل أشكال الدعاية و يشوب علاقة الداخل كما الخارج شيء من التوتر و الحرب الباردة و يكتنف الرأي العام شيء من الغموض و الضبابية و بالتعدي لا إعلام تنموي و لا هم يحزنون في ظل تهاوي الجسر بين الصحافة المؤسساتية الغائبة و صحافة حرة مستقلة كل حديثها تخليات و اختلالات ناتجة عن صنبور المعلومة المعطل!!!!

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.