أخر تحديث : الإثنين 6 أغسطس 2018 - 4:40 مساءً

ابن جرير من أعلى.

بتاريخ 6 أغسطس, 2018 - بقلم هيئة التحرير

و أنت في مدينة أخرى من أجل الاصطياف و الاستجمام و شيء من الراحة و أنت بعيد عن الجغرافيا NATAL تستقرأ زمنك الطبيعي هنا و هناك و تسبر أغوار زمنك النفسي و تصبح قارئا جيدا ل ETAT D ESPRIT هناك و ton caracter هناك و سرعان ما تقبض على الفرق في برهة زمن ، و رؤية ابن جرير من أعلى بانوراميا و بعيدا عن ضغط و زحمة الصور و العلائق تبدو صغيرة و لا تستحق كل الجدل الدائر فيها و تبدو باحة للاستراحة و البحث فيها لا يتجاوز سقف الهندية و العنب و لحم طري و طاجين و إبريق شاي على مسافة من الصخب و الضوضاء.

من مكان آخر تكره الرجوع و من موقع آخر لا يمكن أن نتباهى بالحبو و ابن جرير لا تستحق كل تلك المتابعة التي جعلت منها هوليود و بوليود و شرم الشيخ و مجرى أخضر ممتد و مدينة إيكولوجية و جامعة دولية ، فلا مقارنة مع وجود الفارق و الذي يوجد في التاريخ و التراكم و يتبدى في جغرافيا صنعت من المدن أقطاب اقتصادية و سياحية و تاريخية.

و من فوق ابن جرير صاعدة بين ظفرين و بين هلالين و قوسين صغيرين ، و ناشئة و قد تكون الانطلاقة قبل عقد و تنتظرها عقود من التشييد و البناء و مع ذلك فأبناؤها حالمون و طوباويون في مجتمع أفلاطوني و اليوطوبيا أو لا شيء و لأن العقد الأخير شكل مفترق الطرق و لحظة فارقة و فاصلة بين البدونة و شيء من التحضر فإنه من المستحيل تلمس الخطو الأخير و مضاهاة مدن تزخر بفوارق عصية على التوصيف و قد نهدر كل القلم و المداد و لن نصل خبز المعلومة بفرن العقل.

و لنعكس الآية ناس ابن جرير يسيحون في الأرض نحو المروكو مول و شاطئ عين الذئاب و امريزيكة و مارتيل و طنجة و تاغازوت و مير اللفت و شواطئ الساحل و يأتي إلى ابن جرير ساكنة الرباط و المحمدية و الوالدية و هلم جر سكان فاس و مكناس ، آنذاك و حينما يعبر لنا الوافدون عن سعادتهم نستطيع أن نقول إننا في ابن جرير الدولية العامرة و الغامرة للدنيا بمآترها و وطأتها و شغف الناس بوجهتها إما السياحية أو التاريخية أو العمرانية و بمسابحها الفسيحة و حدائقها الخضراء الوارفة و مهرجانها الثقافي و مواسمها الفنية التراثية و إلا كل الفايسبوك و الصحافة و المجتمع المدني و الطبقة السياسية تتحدث عن الممكن من المنجز من فراغ….

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.