أخر تحديث : الأحد 16 يونيو 2019 - 10:43 مساءً

الإرني يطالب بتفعيل قانون التجريد من العضوية بجماعة الجبيلات

بتاريخ 16 يونيو, 2019 - بقلم هيئة التحرير

على إثر الاصطفاف الحزبي لأربعة أعضاء من الأحرار أثناء التصويت على إعادة انتخاب رئيس جديد لجماعة الجبيلات بعد تنحية الرئيس المنتخب في الجماعيات الأخيرة المنتمي لنفس الحزب بحيث أسفرت النتيجة عن تبوأ البام مقعد الرئاسة ، طالب التجمعيون على المستوى المركزي بتجريد الأربعة من عضويتهم تطبيقا للقانون مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية و تحميل الصائر.

و استند حزب الأحرار في دعوته إلى الحكم بالتجريد إلى كون الحزب كان له مرشح للرئاسة و هو الأكثر حظا و حظوة للظفر بها احتكاما للمنطق العددي فضلا عن القانون التنظيمي و المادة 20 منه أساسا و التي تنص على أنه لا يمكن لعضو في أحد مجلسي البرلمان أو في مجالس الجماعات الترابية أو في الغرف المهنية التخلي عن الانتماء للحزب السياسي الذي ترشح باسمه للانتخابات تحت طائلة تجريده من عضويته في المجالس أو الغرف المذكورة ، الشيء الذي يتطابق مع الفصل 63 من الدستور الموجب لربط المسؤولية بالمحاسبة و الذي يجعل حرية المنتخب في تغيير انتمائه السياسي مقيدة بحقوق الناخبين و حقوق الهيئات السياسية التي رشحته لمهام انتدابية في نطاق تعاقد معنوي بين الطرفين.

و هي سابقة الأولى من نوعها في وضع الانتماء السياسي تحت محك القانون التنظيمي للأحزاب و منطوق الوثيقة الدستورية و لعلها القضية التي ستكون مثار جدل إشكالي حول تغيير المعطف الحزبي لدواعي غير سياسية ، و من تم ستكون جماعة الجبيلات تحت مجهر مقتضيات المقررات التنظيمية و روح الدستور و المحكمة الإدارية بمراكش أمامها نفس النازلة التي قضت فيها ذات المحكمة بوجدة سنة 2016 بالتجريد من العضوية انتصارا لكل ممارسة سياسية خارج مظلة الحزب.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.