أخر تحديث : الخميس 18 أبريل 2019 - 9:47 مساءً

الجِيَفْ بابن جرير.

بتاريخ 18 أبريل, 2019 - بقلم هيئة التحرير

بابن جرير اختلط الحابل بالنابل و امتزج الغث و دارت الأيام و توارى ” الرواد ” و طفا إلى السطح ” الرويبضة ” و الساقطون في امتحانات الواجهة ، و قد أسعف الفايسبوك على إخراج الريح من مؤخرة الحائط الأزرق و ساعد التفريخ على نشوء طفيليات في المجتمع المدني و في السياسة و ركب ” بعضهم ” موج ” التجديد ” و قلب المشهد رأسا على عقب فحجز مكانا في العالم الافتراضي و طفق يقتلع نياشين الأولين و المؤسسين للتاريخ بابن جرير و هو لا يعلم بأنه لا يساوي مخر إبرة في معادلة الصراع الصعبة.

تمة من يريد أن يُصفي تركة الحساب و فضحه ” الجدار ” و كشفه التفاعل و أظهر ” خلفيته ” ، و جميع هؤلاء مهمتهم واحدة ألا و هي التشكيك في كل نية عمل و في أي مبادرة باستخدام شبكة من المفاهيم الجاهزة و منها تخوين الإعلام المحلي لأن أغلبه اختار أن يكون إعلاما تنمويا و مُسهما في البناء عن طريق الإخبار المتوازن أو الرأي الباني و هذا أحرج من ينظر إلى السلطة عدوا و السياسييين في دهاليز شعب التحقيق في جرائم الأموال و المجتمع المدني لا يقوم بأي شيء سوى ” أكل الريع ” و يعتبرون كل ” قراد ” عفيفا و شريفا و نبيلا لأنه مُبتعد عن مناطق المال العام الملتهبة و في العمق هو إنسان أجوف و فاقد الشيء و لا يستطيع تحمل المسؤولية و يتظاهر الطهرانية على أن يخترق عوالم التغيير من أبوابه الواسعة.

هم يريدون أن تنقرض المواقع الإخبارية و يريدون احتلال مساحات التفكير و يريدون صناعة رأي عام على المقاس و يحشدون التأييد و يباركون تأنيب الضمير و يريدون من يسير أن يستسلم هنا و الآن و الحاكم أن يرحل أو يستجيب و يريدون أن يقولوا للعالم نحن من يقرر و هم للأسف جيف نتنة تكون من أجل أن لا يكون شيء و تلكم هي قصة الإبادة الجماعية لفكرة و مناصريها تأسست سنة 2007 فهل فهمتم و أدركتم لماذا كل هذا الهجوم للذباب الالكتروني بابن جرير؟؟؟؟

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.