أخر تحديث : الخميس 18 أبريل 2019 - 1:19 صباحًا

العدميون و الفاشلون و الشامتون بابن جرير …أيامكم سود مع الصحافة المحلية.

بتاريخ 18 أبريل, 2019 - بقلم هيئة التحرير

لا تفرحوا و نحن ها هنا أيها العدميون و قد بحت حناجركم بإسقاط الأنظمة و الأنساق و لا تسعدوا أيها الفاشلون بوداع أخير للكتابة و ليطمئن الشامتون بأن الصنديد لن يصير رعديدا إلا محمولا على النعش و جثة هامدة ، إن الصحافة في ابن جرير لها تاريخ و لن تمحوه سحابة صيف غير ممطرة و لا هزة ملائمة مردود عليها لأنها غير دستورية و غير متوافقة مع المواثيق الدولية ثم إن مواقع النشر لا حدود لها و لا خطوط حمراء لها و كل ما يحكم ممارسة الصحافة الشغف أولا و الموهبة و التكوين العلمي و كل ما يدخل في صميم الاستثمار فيبقى مغامرة محفوفة بالمخاطر..

إن مستجدات قطاعنا أخرجت الكثير من الجرذان من جحورها و المؤسف فئران كثيرة مؤذية و قد تمنحنا فرصة إحصائها و جرد لائحتها و اختيار الدواء المناسب لها ، و من البوغاز إطلالة النبش في ماضي العداء و حقوقي يحزم حقائب الحرية و سياسيون يتخلصون من دفق المداد و آخرون يتقاسمون الحقد العارم على الهواء و الأثير …

و لكن هيهات إنهم يحاربون طواحين الهواء و غزوتهم زوبعة في فنجان و شوكتنا لا تنكسر ، فمن يكون هذا الذي يناقش قضايانا و خطوطنا و من هذا الذي لا تعجبه زوايا معالجتنا و يضعنا تحت المجهر مع أن الصحافة هي حرية تعبير و رأي في الأصل و سياسة تحريرية و مواقف و ليس هناك مفهوم لاستقلاليتها على الإطلاق .

فماذا يريدون ؟ نحن باقون و لا نتزحزح قيد أنملة و مستمرون في مواجهة كل أشكال التطرف و أول شكل له غزو الذباب و اجتياح الذئاب لسيادتنا و التي سندافع عنها بأرواحنا حتى الرمق الأخير فانتظرونا يوميا و لا تستعجلوا الرحيل.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.