أخر تحديث : السبت 1 سبتمبر 2018 - 1:15 صباحًا

العمل الاجتماعي بالرحامنة : البحث عن مخر إبرة في عرض البحر.

بتاريخ 1 سبتمبر, 2018 - بقلم هيئة التحرير

تشكل أم المؤمنين عائشة الاستثناء من الواد إلى الواد في الوقت الراهن و في كل الأزمنة و عدا هذا الكيان الذي صار أنموذجا و لا يختلف حوله اثنان أو يتناطح حوله عنزان فالعمل الاجتماعي تحوم حوله استفهامات كثيرة و مجرد شعار و يعتري مضمونه الكثير من القصور ، و السؤال يذهب رأسا للبحث عن ماهية شروق و الأهداف التي تسعى إليها الصداقة و أما ذوي الاحتياجات الخاصة فتلك رواية أخرى قد يطول الحديث عنها لأن هناك خروجا مائلا من الخيمة.

ما هي الإحصائيات التي تقدم نفسها عن المرأة في وضعية صعبة في إإقليم برمته و في الوقت الذي يعطي فيه التشخيص بأن الوضعية الصعبة مستفحلة و بنية استقبالها شبه منعدمة كما أن الوظيفة التي يمكن أن يقوم بها مركز الإدماج الاجتماعي أكبر من إيواء كمشة من أطفال الهوامش احتياطيا و تسريحهم أيام السبت و الآحاد و في العطل لأنه يوجد بالإقليم من هو في حاجة إلى الحماية من التشرد و إلى الرعاية حتى إتمام دراسته و على أبعد تقدير حتى يستقر ، دون الحديث عن الأمهات العازبات و عن المشردين و العجزة في كل الإقليم لأنه خطأ نختزل كل المسألة بابن جرير و قفزا على الفلسفة التي أُنشأت من أجلها مؤسسات الرعاية الاجتماعية SOCIAL CARE و ما ينطوي عليه كناش التحملات من مساطر هي في كل الأحوال أسود على أبيض noir sur blanc.

و عود على بدء فإن جمعية أم المؤمنين عائشة برهنت على مبررها الوجودي و أعطت للعمل الاجتماعي بالإقليم معنى و مبادراتها تتحدث عنها بلا منازع و لا مضارع و هنا لابد من وقفة ، فهي لا تستفيد من أي دعم من أي جهة و الجمعيات المستفيدة منه و منها حصيلتها على الأرض صفر على اليمين و شيء من التذرية في العيون و استئتار بالواجهة ليبقى الفعل الاجتماعي بالرحامنة وقفا على تجربة فتية معزولة تتلمس الخطو نحو الريادة المشفوعة بدفع رباعي من المحسنين و الفعاليات الاقتصادية و تحفيز المسؤولين و تبقى الرعاية الاجتماعية بدون تصور واضح و بدون مساءلة حقيقية و يبقى المنهج التفاضلي بالرحامنة أمر واقع و المنهجية النابعة من المراجعة الشاملة للأوراق أمر حتمي لإخراج منظومة الرعاية من عنق الزجاجة….

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.