أخر تحديث : الجمعة 17 يوليو 2015 - 7:25 مساءً

القصة الكاملة و الحقيقية لاستهداف الذراع الأيمن لرئيس المجلس البلدي لابن جرير من طرف عصابة النردشير!

بتاريخ 17 يوليو, 2015 - بقلم هيئة التحرير

ru - ducation 4

نشأة و تشكل عصابة النردشير داخل المجلس البلدي لابن جرير ليست وليدة اللحظة و ليست بقصيرة المدى بل ترجع إلى سنوات ظل فيها الحقد دفينا إزاء واحد من نواب الهمة الذي كان يحظى بثقته في التجربة الأولى مع مطلع التسعينات و نالها مرة أخرى باختياره من ضمن ستة عشر مرشحا للخلافة في التجربة الثانية نائبا مكلفا بالتوقيع على المراسلات الإدارية العادية بجانب سبعة نواب آخرين مكلفين بمهام يحدد مجال اختصاصها الميثاق الجماعي.هذا النائب ظل مواظبا و مواكبا و منضبطا و ضابطا للإيقاع الذي تتوخاه تجربة يقودها رجل بوزن الذهب فأدى الأمانة و بلغ الرسالة بما أوصا به الهمة و بما يمليه الضمير و تقتضيه التجربة من مراس و تجربة ، اشتغل جنبا لجنب مع النائب الأول المؤتمن على التجربة برمتها و حاز ثقة المهندس بعمله الدؤوب و نتج عن ذلك علاقة تكامل و تساند وظيفي بين الرجلين حتى بعد أن أصبح النائب الأول رئيسا و النائب الثامن خامسا بنفس التفويض مكلفا بنفس المهمة بمتغير هو أن الرئيس تعاظمت مسؤوليته و تقاسمها معه النائب الوفي مناصفة بلا تعب و بلا ملل أو كلل.

اشتغل النائب رهن إشارة النائب الأول نائبا و رئيسا و كان ملبيا لكل الطلبات مسديا للخدمات و كان يسجل حضورا يوميا موقعا على المراسلات و متواصلا و متدخلا في العديد من الملفات و كثيرا ما يحتوي الأزمات و يجد التخريجات و مفاوضا شرسا مقنعا و مبدعا للحلول و مخارجها و للمداخل الأساسية للتنمية المندمجة ، كان يكرس وقتا طويلا بدراية و حنكة و خبرة حتى لا تقع البلدية في أفخاخ التسيير اليومي و التدبير الحكيم و الرشيد للميزانية و كان غالبا ما يقوم مقام الآخرين بسبب غياب مزمن أو إفراط في الجهل بأبجديات العمل الجماعي الذي يحتاج لأهل الاختصاص و لذوي الملكات و المواهب.

حصيلة هذا النائب على لسان الصغير و الكبير بمدينة ابن جرير علما أنه لم يكن مكلفا بقطاع التعمير الذي كان يعج بالإشكاليات و لم يكن مكلفا بالأشغال البلدية التي كانت هاجسا يوميا و لم يكن مكلفا بالمنازعات التي ظلت عالقة رغم كل الإمدادات و لم يكن مكلفا بالجانب الاجتماعي الذي أرهق البلدية بالطلبات ، كان يقوم بكل الأدوار متوسطا و ميسرا و مسهلا و منقذا للمواقف فكان بهذا الصنيع دينامو هذه التجربة باعتراف الأصدقاء و الأعداء و حتى المنافقين فما الذي وقع و التجربة تشارف على نهايتها بدنو استحقاق جديد؟؟

فقد ظهرت عصابة من الغائبين عن التجربة و من الحاضرين فيها بشكل ملتوي و هي عصابة متخصصة في تبخيس النائب أشيائه و سرقة ثراثه في التجربة الحافل بالعطاء و الإيثار لا ينكره إلا جاحد و يشهد عليه من يملك ذرة خردل من الضمير و الإيمان ، هي عصابة قائدها بائع النردشير و من يحسب نفسه ” باها ” هذه التجربة و رفيقه عرابها الملازم لظل الرئيس و امبراطور البيض مفتي الديار المتحكم في مؤسسة الرحامنة و مقر الحزب و شبيبته و الصندوق الأسود للأمين الإقليمي و هناك آخرين من خارج التجربة من أصدقاء ” المقامر ” الذين يكنون للنائب حقدا ظاهرا و يظنون أنفسهم مؤثرين بحكم العلاقة مع الرئيس للإطاحة بالنائب و سنأتي على ذكر أسمائهم واحدا واحدا في البورتريهات القادمة الخاصة بالعصابة التي تزعم أنها كوماندو التجربة في نسختها الثانية.

و لكن لماذا هذا النائب الخامس بالتحديد؟ ليس لأن أدائه باهتا و ليس تقييم الحصيلة هو ما يجني على بقائه ضمن العمالقة و ليس لأنه مختلسا للمال العام و لكن لأنه أحسنهم أداءا و معرفة و الأجدر و المستحق و المتفوق عليهم في كل شيء ، لأن منهم الأصم الذي تشهد الأصفار المكعبة على مداخلاته بمداولات المجلس الإقليمي و المجلس البلدي و منهم من يقوم بالأعمال و المهام القذرة و لا يثقن شيئا غيرها و منهم من لا يريد ذكر إسمه رائدا في تسيير شؤون الكرة و منهم من يريد تصفية حسابات قديمة و كلهم يريدون قتل الرجل و فقط فهل يقدرون؟ يتبع.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 3

لاحول ولاقوة الا بالله. البلاد محتاجة لكل رجالها

ملك القمار و أصحاب السوابق إلى مزبلة التاريخ في بلاد الأشراف الرحامنة و النصر للرجال الصادقين مثل الرئيس و الأستاذ المقتدر الوردي

انني اعرف هذا الرجل جيدا منذ ايام الدراسة فهو ليس بحلاف ولا هماز ولا نمام انه رجل خلوق مثابر مثقف ونعم رجل التربية قبل ان يكون ناءبا للرئيس ، وأحيل الشرذمة التي تبخس تفانيه في العمل الى قول الله عز وجل “هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”



ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.