إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » الكلاب الضالة والحمير والأزبال هل اقتربت ابن جرير من “مزبلة التاريخ ” كرها ؟

الكلاب الضالة والحمير والأزبال هل اقتربت ابن جرير من “مزبلة التاريخ ” كرها ؟

100 views

BGGGG

نكتب هكذا بدون خلفيات وإنما امتثالا لدورنا كإعلاميين، والإعلامي لا ينطلق من العواطف بل مهمته في أدبيات الإعلام أن يفضح ، نفضح الأوضاع وليس همنا أن تتغير أو أن نغيرها ولكن نفضح فقط ، ومن يجد تعريفا أخر للصحافة فتلك صحافته الخاصة .

ابن جرير مدينة المستقبل ، ابن جرير مدينة المشاريع ، كل شيء فيها يتحول وبسرعة ، جامعات مراكز للبحث العلمي أوراش كبرى ،كل شيء إلى هنا جميل ولا ينكره ” منكر” أو”  نكير ” ، ولكن لماذا لم يتحرك أحد والمدينة تغرق كلابا وحميرا وأزبالا ، أي وجه هو الذي نريد تسويقه عن مدينة سيتألم الزائر إليها بمجرد أن تعترضه فيالق من الحمير والكلاب عند كل شارع ؟ أي نموذج سنقدمه للمستثمر ونقول له تعال فمدينتنا تحولت إلى باحة للاستثمار  هيا تقدم ، وقد يكون  هذا المستثمر عرضة يوما إلى  عظة كلب  أو ركلة حمار أو مرض بسبب ” الزبل ” ، أي نموذج والمدينة غاصت بالأ زبال .

 على رأس كل درب وحي يوجد الكثير من القمامة المنتشرة في كل مكان ، تعب عمال النظافة المساكين ،وتعبت الشاحنات ،وتعب الغيورين على نظافة المدينة  التي لا يختلف الجميع في أن يراها جميلة كإسطنبول بتركيا التي نراها في المسلسلات  أو كأصيلا في المغرب   .

الحل إذا  موجود ، فعوض إحياء المواسم في المغرب اليوم وإنفاق الكثير من المال على هذه المواسم ، يجب تعليم الإنسان ، إحياء وئام وطني مع كل مكونات المجتمع   ،  لأن المغرب يملك من المشاكل المرتبطة بالإنسان  ومحيطه ما لا حد لها ، وعليه كان الأولى إحياء مواسم لهجاء الازبال ، وتكريم الحمير ، رثاء الأمية ، ومدح النزاهة ، وذم الرشوة والوجاهة ، والفرصة أظنها مواتية لابن جرير كذلك  فعوض إحياء موسم ” بن عزوز” مثلا ، يجب إحياء موسم  انقاد ابن جرير من براثن مزبلة التاريخ ،  على أن تحضر الساكنة في دعوة عامة كما يدعى الناس عادة من خلال الأبواق،  إلى  بعث  جديد لمدينة بلا أزبال  ، وأن يتبارى الشعراء في رثاء الأزبال وهجوها ، على أن تخصص جوائز لذلك ، وأن يتزامن كذلك موسم رثاء الازبال بدعوة الفنانين الشعبيين أصحاب ” لعيوط ” من أجل التغني بالعربات المجرورة في العيطة ” ولي تهرس راك لكرارس ” ،  نعم سيكون الأمر أكثر ضمانا لمواطنة ستتغير بالفعل  ، فقد تعب الجميع من تحريك المواطن ولم ينجح ، بالأمس غادر أصحاب” اشطيبة” أوساخهم  وتركوا أزبالا كثيرة ولم يرجعوا إليها لإعطاء النموذج  ، وابن جرير آفته ما تبقى من اشطيبة والسوق الأسبوعي الذي يعبر بالمدينة إلى “مزبلة التاريخ” كرها  ، ففيه تلتقي الكلاب الضالة من جميع القرى المجاورة ، وفيه تتلاقح وتتزاوج وتشرب الشاي ” كدام عيون عباد الله ” ،  وفيه تنفذ مخططاتها العدوانية ، وفي السوق الأسبوعي تلتقي الازبال من كل حدب وصوب ومن يقل بغير هذا فليزر السوق يوم الأربعاء .

  وسيغتنم موسم رثاء الازبال تكريم الحمار ، ففي إسرائيل تحتفل الجماعة اليهودية المناوئة للصهيونية ” ناتوريكارتا ” بعيد الحمار ، يحمل على الأكتاف في تعبير عن تاريخ مجيد لهذا الحيوان الأليف الذي التقاه الإنسان قبل بداية التاريخ واستعمله ، وهو من ربط الحاضر بالمستقبل ، حمل الأنبياء والأولياء والعلماء وسافر بالجميع إلى حيث ينون ، لذلك وجب الاحتفال به ، ودعوة كاسبيه إلى تركه يعود للطبيعة واستبداله ” بذي القرنين ” تريبورتور”  الذي صنعه أحفاد ” المغول والتتار ” .  وبهذا ستتحول المدينة ، من حالة لاوعي بأهمية أن نشرك الجميع في نظافة المدينة إلى الأسلوب الذي يفيد . والذي ظلت تلعب فيه الدولة الدور الرائد بلا نتيجة  . للذكرى فقط فاردوغان في مسيرته آمن بالنظافة ودورها ويوم فاز في الانتخابات عن بلدية ” اوغولو ” أول فعل قام به هو جعل تلك البلدية نظيفة وجميلة كي تجلب حب أهلها  والمستثمرين ، وحول من مزابلها حدائق ،  ولكن شاركه في كل هذا سكان تلك المدينة ، فالفرق في الأسلوب ، والأسلوب يكمن في التواصل الذي وللأسف يفتقر إليه أغلب الناس حتى الحكام والمسؤولين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *