أخر تحديث : الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 12:26 صباحًا

المدخل الثقافي و المخرج السياسي بابن جرير.

بتاريخ 5 سبتمبر, 2018 - بقلم هيئة التحرير

للضغط المرتفع للشارع جرعة كبيرة في التغيير و لسلطة الإعلام و الفايسبوك منسوب في ترويج المعلومة على نطاق واسع و فضح المستور و بابن جرير كما في مرادفاتها في كل بقاع العالم يخيم صمت القبور و هناك قطيعة بين جيلين ، جيل مارس كل الشغب و تعب القلم و جيل ركن إلى الزاوية يترقب و جيل حيوي و مناضل و يتدافع و يختلف و مع ذلك للحياة نكهة النبض و تحس معه ببارقة الأمل و جيل يبحث عن عمل و يطوي صفحة النقاش.

و قد جربت ابن جرير كل مداخل التغيير و كان للمدخل الحقوقي و المدني إسهام كبير في رجة المجتمع قبل الانصراف إلى جزر الصمت بعد اغتيال جسد الثورة و بقيت الروح خافتة تتأرجح بين الفايسبوك و بعض الخرجات المحتشمة ، و تأكد بابن جرير أن الكثلة الصادحة و هي الغالبة هي مجرد كائنات انتخابية و أما الكثلة الصامتة و هي القلة تفكر بصمت و قلما تنفعل أو تتفاعل و بمعقل ” مساخيط مولاي عبد العزيز و للا عزيزة ” لا توجد أحزاب قوية و لا نخب عالمة و لا مثقفين و لا تنسيقيات للدفاع عن قضايا الساكنة و كلما يوجد تيه و هذيان مؤسساتي و مبادرات معزولة و استكانة مكشوفة.

و تنتصب الثقافة في المقام الأول و هنا المدرسة تلعب دورا حاسما في تنمية العقل و النقد و للإعلام وظيفة تثقيفية عبر البلاطوهات العمومية و إثارة قضايا محلية و وطنية و قتلها بالبحث و التحليل لأن المسألة الثقافية محرك أساسي للوعي السياسي و الذي بدونه يظل الشأن المحلي رهينة زواج السلطة بالمال و اجترار للرداءة و تسييد لمنطق الغاب على حساب الكفاءة و الاستحقاق ، و لن تتحرك ابن جرير ” إنشا ” أو خطوة إلا بتصحيح الوضعية الثقافية و السياسية و لن يتحقق هذا الأمر هبة من السماء أو تنزيلا ميكانيكيا ينفرز ذات صباح باكر و إنما بحركة تكتونية يلتحم فيها السياسي بالنقابي و الحقوقي و الإعلامي و الفاعل الثقافي و الثورة الناعمة أو الخشنة لن تقوم إلا بإطار يضم كل هؤلاء حول ميثاق لتدبير الهدف و بدون مُبادر لتدشين الإرادة الجماعية فإن ابن جرير تدور في حلقة مفرغة و إنتاجها بوار سياسي و كساد ثقافي و عجلتها تدور في الفراغ و أما عجلة الانتهازيين فتدور مائة و ثمانون في الساعة!!!

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.