أخر تحديث : الثلاثاء 1 مايو 2018 - 10:51 مساءً

المقاطعة و القطيع.

بتاريخ 1 مايو, 2018 - بقلم هيئة التحرير

تاريخيا ارتبطت المقاطعة بظرفيات خاصة و بجمهور خاص و القطيع هي مجموعة الظنآ المرعي في المراعي النائية ، في السابق كانت المقاطعة وقفا على الانتخابات و لا تتعدى أحزابا على رؤوس الإشهاد و لم يشهد التاريخ البتة وصفا قدحيا للشعب من طرف وزير و لا غفير و تبقى المقاطعة التي يشهدها المغرب اليوم هي الأولى من نوعها لأنها تحظى بشبه إجماع و دخلت جل البيوت ليس لأن الزيادة مست جيوبا مثقوبة فارغة و إنما لأن تحديا رفيع المستوى رافق ضجة الممانعة إلى حد النعث ب ” المداويخ ” و ركوب موج الاستخفاف و التبخيس.

المقاطعة في بعدها السيكولوجي موقف كامن تفجر في وقت غير متوقع و فجرته مواقع التواصل الاجتماعي و أصبح موقفا غير قابل للتراجع كما موقف الزيادة لا يقبل المزايدة و هنا مفترق الطرق و أقصرها التبني الرسمي المنحاز للشعب للتخفيف من وطأة الضغط لأن المقاطعة ليست إدمانا و لا هواية و الشعب ليس قطيعا و الطي يكمن في موقف الأحزاب و النقابات و المجتمع المدني و الاستجابة قد تصبح موقفا شجاعا و نقطة و لا فاصلة و نقط استرسال إلى ما لا نهاية و استغلال سيئ و وجهة مجهولة و استثمار سياسوي متطرف….

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.