أخر تحديث : الإثنين 1 يوليو 2019 - 1:57 صباحًا

المنصوري منسقا للأحرار برأس العين و نواحيها بالرحامنة الجنوبية

بتاريخ 1 يوليو, 2019 - بقلم هيئة التحرير

من البوغاز و من طنجة العالية و من أقصى شمال المغرب حيث حضر المنسق الإقليمي للأحرار بالرحامنة عبد العزيز العلوي لمنتدى المهندسين التجمعيين إلى أقصى الجنوب الرحماني بضعية الحسن المنصوري برأس العين حيث تم تأسيس تنسيقية تضم كل الجماعات الأربعة المجاورة تولى سليل آل المنصوري رئاستها فضلا عن خلق أنوية للشباب و المرأة و جمعية الحمامة للتربية و التخييم ، و من قلب الحدث أكد العلوي على أن حزب أغراس أغراس آت و سيزحف إلى كل جغرافيا الرحامنة بتؤدة و بكل ثقة و أضاف بأن المسألة الاجتماعية ستشكل نقطة فريدة للمرافعة على أعلى مستوى و أردف كاتبه العام عبد الإله ازطوطي قائلا بأنه آن الآوان لهدم الأصنام على أن يأخذ الجيل الجديد الطموح المشعل التنظيمي و السياسي من أجل إقلاع حقيقي شعاره ” المعقول ” و ” مسار الثقة ” و كان يضغط على الكلمات و هو يدعو إلى الانتماء و الانخراط و تحمل المسؤولية و كل ذلك بحسبه لن يتأتى إلا بالعمل في الميدان و سياسة القرب و الديمقراطية التشاركية و رفع ملتمسا عبر كل التراتبية التنظيمية إلى الأمين العام و المكتب السياسي لعقد لقاءات تواصلية بالرحامنة.

رئيس تنسيقية رأس العين و ما جاورها الحسن المنصوري أوضح بأن الأحرار ستقول كلمتها في الرحامنة الجنوبية و سيسعى إلى انبعاث تنظيمي راكدا منذ عقود و تحريك المجرى السياسي نحو مصب تملك المشروع التجمعي المجتمعي ، و تداول على الكلمة ممثلو القطاعات الموازية و كلهم إصرار بأن يكونوا عند حسن الظن آملين أن تنفض الرحامنة غبار جاهليتها السياسية صوب وعي متقدم يتحقق معه المغرب الممكن.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.