إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » انقروا على قناص ابن جرير في الفايسبوك واكتشفوا بنات عاصمة الرحامنة.

انقروا على قناص ابن جرير في الفايسبوك واكتشفوا بنات عاصمة الرحامنة.

4٬983 views

target1

يسمي نفسه قناص ابن جرير بدون هوية ويبرز نفسه كصياد لصور العري ، ويظهر في ريبيرتوار الصور فتيات من عاصمة صعيد بني معقل في أوضاع مختلفة تشوه السمعة وتستفز القيم والأخلاق والمثل والضمير الجمعي.وللفضوليين الذين يهمهم الأمر لتغيير هذا المنكر أو لإطلاق حملة تحسيسية لحماية المجتمع من الميوعة بادروا بالنقر والاكتشاف أولا ولكن لاتشمتوا لأن المشهد يغني عن ألف تعليق ويستدعي منا الوخز والإيلام وجلد الذات لتفريطنا وتقصيرنا إزاء أمهات هذا الوطن وبانيات مغرب الغد والمعدات لشعب طيب الأعراق.

تعليق واحد

  1. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    بصراحة ما قام به المدعو قناص ابن جرير أمر يدعو إلى الاستنكار، و هو سرقة صور بعض الفتيات القاصرات و التلميذات بطريقة غير معلومة، إما من خلال حاسوب إحداهن أو عثوره على إحدى بطاقات الذاكرة ، أو الله أعلم بطريقة حصوله عليها ، ثم عمد على نشر صورهن على صفحته الفايسبوكية مع إضافة صور حقيقية لعاهرات حقيقيات، و هذا فيه خسة و نذالة حيث ان كل من سيزور الصفحة سيعتبر كل من وردت صورتها في نفس خانة العهر و الانحلال الأخلاقي بينما الأمر يظهر أنهن فتيات أخذوا صورهن بكل أريحية و في اوضاع بعيدة عن الشبهات.
    و كان الأجدر بجريدة بلاد بريس أن تنقل الواقع بشيء من الموضوعية هل كل البنات الواردة صورهن في صفحة القناص/السارق في اوضاع مخلة بالآداب؟حرام عليكم تشويه صورة بنات الرحامنة لمجرد أخذهن صورا عادية بوضع صورهن مع صور حقيقية لعاهرات حقيقيات.
    قد اتفق معكم بكون مسؤولية الأباء و الأمهات على التقصير واضحة، لكن أين المسؤوليات الأخرى المشتركة من تعليم و إعلام و تلفزة و شارع؟
    أين ذهبت أخلاق ناشر هاته الصور و أين تتجلى غيرته على بنات منطقته و أنا أشك في انتمائه إلى مدينة ابن جرير حيث يظهر كيده و مكره بضم صور لمنحطات بجانب صور أخرى لفتيات لا أقول شريفات و إنما على الأقل لم يظهر ما يفيد انحلالهن و فسادهن.
    مرة أخرى اوافق الجريدة على حث المهات و الآباء على مراقبة بناتهن و أولادهن من مغبة السقوط في المحظورات و حفظ الله بنات الرحامنة من مكر الكائدين و هداهن لخير السبيل و شكرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *