إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » تقارير » بورتريه : فريد شوراق أو حينما أشرقت الأنوار.

بورتريه : فريد شوراق أو حينما أشرقت الأنوار.

417 views

سبع سنوات و نيف على إحداث عمالة إقليم الرحامنة و السبع الأولى قضاها فريد شوراق عاملا قادما من مركز الاستثمار و من رحاب كراسي الجامعة بوجدة ، و سنة 2010 كانت سنة مفصلية و فارقة في حياة إقليم كان قد انطلق في هجرة قروية مكثفة هادرة لأن رصاص التنمية أتى على الأخضر و اليابس و تزامن مجيء شوراق مع جو سياسي جديد تأسس بالرحامنة و أثمر لائحة الكرامة و المواطنة و حركة لكل الديمقراطيين ثم حزب الأصالة و المعاصرة و من الثمار التي قطفتها الرحامنة فؤاد عالي الهمة نائبا برلمانيا و رئيسا للجماعة الحضرية و حميد نرجس رئيسا للجهة و برلمانيا و فتيحة العيادي ممثلة رفيعة المستوى و الثلاثي انخرط في معمعان التنمية المستدامة.

هذا المناخ ساعد شوراق على تغيير الكثير من الملامح الشاحبة و على عهده تأسست العديد من المبادرات التي خففت من الألم و الأنين و الآهات و أعادت بعض الروح لجسد مريض متهالك ، مبادرات غير مسبوقة و استثنائية في طليعتها الموارد البشرية التي امتصت غضب الشارع و جففت منابع التطرف و الانحراف و خمدت ثورة الجياع و ينضاف إلى محور التشغيل الخدمات الاجتماعية المنتجة للنقل المدرسي و الصحي في فيافي المغرب العميق هذا فضلا عن انخراطه في تنمية المرأة القروية و خلق لها إطارا اختار له من الأسماء مبادرات نسائية و جعل من الإعلام و الصحافة رافدان للتنمية مشيدا دارا لهما و ترك في أرشيف ريبيرتوار مشاريعه دار الفنان و دار الصانع و حدائق و مسابح إلى غير ذلك من الماكيطات التي تحتاج للأوعية العقارية و تعبئة الموارد و هي في كل الأحوال جاهزة على الرف.

سبع سنوات من البناء رغم كل الإكراهات و من الصفر كانت تحتاج فيه العاصمة ابن جرير إلى الألف و حتى الياء و كانت تحتاج فيه الرحامنة إلى مشاريع المبادرة الملكية للتنمية البشرية و إلى أوراش المجلس الإقليمي و مجموعات الجماعات و إلى شراكات متعددة مع كل القطاعات و كل المتدخلين ، و شوراق كان فاتحا عظيما و باني الرحامنة الجديدة بنظرة علمية و أكاديمية ثاقبة و بتفاعل وجداني منبثق عن انصهار في بوثقة قبيلة حتى النخاع.

عامل هو اليوم في مهمة بالريف و كثير من نماذج الرحامنة الناجحة تم ترحيلها و إسقاطها حيث النفع العميم ، و كما كان شوراق متيما بالمشاريع الرائدة و مدعما لها و مرافعا على قيم الإعلام و روافع المجتمع المدني فإن الرحامنة اليوم تجني زرعا و نبتا حسناً من إحياء بعد موات و عجاف و حساسية تاريخ طوته الزيارات الملكية الميمونة المتكررة و حظوة شوراق أنه أسس لثقافة أمل مشعة مازالت ترخي بظلالها و تنيخ بكلكلها…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *