إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » تاريخ الصحافة بابن جرير.

تاريخ الصحافة بابن جرير.

131 views

قبل أن تكون الصحافة بابن جرير كان مراسلون للصحافة الحزبية و قبل سنة 1996 لم تكن هناك صحافة مستقلة بالمفهوم الكوني و كما تُدرس قواعدها و ضوابطها و مقوماتها بالمعاهد العليا ، و أول ظهور لها ليس على صعيد ابن جرير و حسب و لكن على مستوى الجنوب برمته سنة 1999 مع ” بوابة تانسيفت ” و التي كان يتسلح مدير نشرها بدبلوم متخصص في الصحافة و بعد أن راكم الاشتغال في العديد من المنابر و المنشآت الصحافية الوطنية و منها ” مغرب اليوم ” و ” المستقل ” و ” المنظمة ” و ” رسالة الأمة ” و ” الاتحاد الاشتراكي ” و ” بيان اليوم “.

و لم تكن تجربة مفروشة بالورود و بالمناسبة فهي كانت بمثابة تمرين لبحث التخرج الذي أشرف عليه نورالدين مفتاح و الذي كان تحت عنوان ” مفهوم الاستقلالية في الصحافة المغربية : مغرب اليوم نموذجا ” و كانت بإيعاز من الدكتور عبد اللطيف بنصفية أستاذ بالمعهد العالي الصحافة و الذي كان يوصي بأن الصحافة المحلية و الجهوية هي المستقبل ، و أسست لمجموعة من التجارب الأخرى و شكلت انطلاقة للاهتمام بالنشر الذي كان موقوفا على الجرائد الحزبية من زوايا خطوطها المرجعية و المذهبية.

و لم تكن الصحافة الورقية سهلة المنال و كان مدى حياتها قصير لمحدودية المقروئية و المبيعات و عطب في صنبور الإشهار و من هذا المنطلق كان الاستثمار في الصحافة المطبوعة غير يسير و متسير و جد مكلف و الدعم العمومي للصحافة المكتوبة لا يغطي حجم الإنفاق باستثناء تجربة واحدة ” حقائق ” مازالت تقاوم إلى حدود الآن ، و يبقى المتنفس الذي عاشته الصحافة المحلية و الجهوية على وجه الإطلاق مع الصحافة الالكترونية و التي على الرغم من زخمها و اختلاف مدارسها فإنها لعبت دورا مهما في الإخبار بالدرجة الأولى و الذي هو الوظيفة الأساس للصحافة.

و ما بين سنة 1999 و 2019 ظهر جيل من الصحافيين الناشئين الذي خاض في التكوين و التكوين المستمر و تمرس في صحافة الميدان على عكس التراسل الحزبي و التناول الضيق للمعلومات و الأحداث ، و في وقت من الأوقات كان البحث عن المراسل لنشر الخبر الذي ينبغي أن يكون متوافقا مع خطه و خط الجهة الناشرة و أما اليوم فإن لم تجد الخبر في هذه الجريدة تنقله أخرى و هنا يكمن الأوج الذي وصلت إليه حرية النشر و التي مع الأسف يطالها خنق اللوبيات….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *