أخر تحديث : السبت 20 أبريل 2019 - 11:21 مساءً

تاريخ الصحافة بابن جرير.

بتاريخ 20 أبريل, 2019 - بقلم هيئة التحرير

قبل أن تكون الصحافة بابن جرير كان مراسلون للصحافة الحزبية و قبل سنة 1996 لم تكن هناك صحافة مستقلة بالمفهوم الكوني و كما تُدرس قواعدها و ضوابطها و مقوماتها بالمعاهد العليا ، و أول ظهور لها ليس على صعيد ابن جرير و حسب و لكن على مستوى الجنوب برمته سنة 1999 مع ” بوابة تانسيفت ” و التي كان يتسلح مدير نشرها بدبلوم متخصص في الصحافة و بعد أن راكم الاشتغال في العديد من المنابر و المنشآت الصحافية الوطنية و منها ” مغرب اليوم ” و ” المستقل ” و ” المنظمة ” و ” رسالة الأمة ” و ” الاتحاد الاشتراكي ” و ” بيان اليوم “.

و لم تكن تجربة مفروشة بالورود و بالمناسبة فهي كانت بمثابة تمرين لبحث التخرج الذي أشرف عليه نورالدين مفتاح و الذي كان تحت عنوان ” مفهوم الاستقلالية في الصحافة المغربية : مغرب اليوم نموذجا ” و كانت بإيعاز من الدكتور عبد اللطيف بنصفية أستاذ بالمعهد العالي الصحافة و الذي كان يوصي بأن الصحافة المحلية و الجهوية هي المستقبل ، و أسست لمجموعة من التجارب الأخرى و شكلت انطلاقة للاهتمام بالنشر الذي كان موقوفا على الجرائد الحزبية من زوايا خطوطها المرجعية و المذهبية.

و لم تكن الصحافة الورقية سهلة المنال و كان مدى حياتها قصير لمحدودية المقروئية و المبيعات و عطب في صنبور الإشهار و من هذا المنطلق كان الاستثمار في الصحافة المطبوعة غير يسير و متسير و جد مكلف و الدعم العمومي للصحافة المكتوبة لا يغطي حجم الإنفاق باستثناء تجربة واحدة ” حقائق ” مازالت تقاوم إلى حدود الآن ، و يبقى المتنفس الذي عاشته الصحافة المحلية و الجهوية على وجه الإطلاق مع الصحافة الالكترونية و التي على الرغم من زخمها و اختلاف مدارسها فإنها لعبت دورا مهما في الإخبار بالدرجة الأولى و الذي هو الوظيفة الأساس للصحافة.

و ما بين سنة 1999 و 2019 ظهر جيل من الصحافيين الناشئين الذي خاض في التكوين و التكوين المستمر و تمرس في صحافة الميدان على عكس التراسل الحزبي و التناول الضيق للمعلومات و الأحداث ، و في وقت من الأوقات كان البحث عن المراسل لنشر الخبر الذي ينبغي أن يكون متوافقا مع خطه و خط الجهة الناشرة و أما اليوم فإن لم تجد الخبر في هذه الجريدة تنقله أخرى و هنا يكمن الأوج الذي وصلت إليه حرية النشر و التي مع الأسف يطالها خنق اللوبيات….

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.