إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » الرأي » جينيفر بنت النيفر..

جينيفر بنت النيفر..

131 views

ouardi

أحمد وردي.

جدار القيم بالمغرب يتهاوى و الحكومة الملتحية في سدة الحكم و هي اليوم تؤدي ضريبة خطاب عائم يدور حول مجرة صدر الإسلام زمن كان حزب العدالة و التنمية و ورائه حركة الإصلاح و التوحيد الذراع الدعوي يحارب الطقوس المخزنية المرعية و يطرح الاقتصاد الإسلامي بديلا و يعتصر غيضا من ميوعة موازين و مشاهد الإباحية في القناة الثانية دوزيم ، و كان المغاربة بحكم الفطرة يتعاطفون مع الحركات الإسلامية و هي تواجه الدولة حينما تسمح بتعدد ثقافي ماسخ و طامس للهوية.

و المغاربة رغم انفلات القيم الوافدة عليهم من الغرب و مشاهدتهم لإسقاطات ثقافات هجينة على واقعهم كانوا يضمرون طاعة عمياء للدين و تعاليمه و حتى الذين لا يصلون أو يسكرون و يرتكبون الكبائر يستحضرون في كل لحظة زلاتهم و يستغفرون لرب العالمين ، لم يتفق في يوم من الأيام إثنان على الانسلاخ من هوية الوطن التي دبجها دستور المملكة في تصديره و لم يعن أو يخطر ببال أحد أن يصطف في طابور الذين يرسخون و يكرسون مجتمعا تسود فيه حياة أبيدار و تطمئن فيه القلوب عند مشاهدة جينيفر شبه عارية في مشهد لا ينقصه سوى الإيلاج الصريح على ركح موازين الذي تابعته جماهير غفيرة على الهواء منظرا مقززا يتحرك له عرش الرحمان.

في ظني الشخصي الذي لا يلزم أحدا أعرف بأن المغرب هو بلد الانفتاح كما أنا موقن بأن تصدير الدستور فيه نظر و الواقع ناطق بدساتير أخرى تشجع على الحرية الشخصية و على الفردانية و إطلاقية الأفكار و الفكر ، ولنا في مدننا الشاطئية و السياحية ما يشفع و يدعم هذا القول و كلنا نعرف بأن ما يوجد بين ظهرانينا أفضع و أفدح من الذي يوجد في مجتمعات تقنن و تشرع كل شيئ يخالف شرع الله.و في تقديري الشخصي كذلك بأن الاستفزاز الذي يستنفر مشاعرنا هو روتين يومي و نغض عنه الطرف يوميا و بأن تلاوة زابور الحلال و الحرام بمجتمعنا هي لازمة نسمعها منذ الصغر فتعايش المغاربة مع السكارى و إثارة الضوضاء في الشارع العام تزامنا مع مواقيت الصلاة و أصبح كل شيء مباح دخول الحانة و الكاباريه و دخول المساجد و للناس فيما يعشقون مذاهب.

و لكن لوم و عتاب المغاربة و الذي تأجج مع جينيفر و قبله أبيدار هو استكانة رئيس الحكومة لموقف ” شاهد ما شفش حاجة ” و هو المسؤول عن تطبيقات الدستور الذي يضعنا في درجة المسلمين بمرجعية الإسلام و أصول المذهب المالكي و مسؤولية رئيس الحكومة وزر عليه إلى يوم يبعثون و هو الذي كان دوما سواء في الشبيبة الإسلامية أو في الحركة الدعوية أو في حزب أعلن مرجعيته التأصيلية المحافظة مرافعا عن التنزيل لمقتضيات الكتاب و السنة بمقاربة مزاوجة بين التشريعات الوضعية و التشريع السماوي الذي لا يقبل النقاش الميتافيزيقي أو اجتهاد القانون الوضعي ، فرئيس الحكومة هو المسؤول المباشر عن تفعيل إمارة المؤمنين و حينما لا يستطيع وجب عليه تقديم استقالته. ألم يعلم بأن جينيفر بنت الريفر فعلت فعلتها في عاصمة المقدسات و منها الله الذي تابع من الرباط مسخا يجسد ممارسة جنسية إيحائية من سبع سموات..أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *