أخر تحديث : الأحد 1 يوليو 2018 - 11:10 مساءً

حضر قاضي الأحداث و تخلى البقية عن المتخلى عنهم بابن جرير.

بتاريخ 1 يوليو, 2018 - بقلم هيئة التحرير

حضور قاضي الأحداث بالمحكمة الابتدائية بابن جرير أحمد بوطرف و في يوم السبت للمركز الذي يُعنى بالمتخلى عنهم لم يكن ترفا و لا تأكيدا للوجاهة و الواجهة و لم يكن تحت الطلب و إنما هو حضور تمليه الضرورة المهنية و الضمير المهني و حرصه على أن يعيش المتخلى عنهم في أحسن الظروف ، و لم تكن الزيارة الأولى لأنه هو من قص شريط البدايات و آثر على أن يزوره مرة ثانية بعد استقبال المركز لخمس أطفال بأعمار متفاوتة من الذكور و الإناث و بعد أن انطلقت ماكينة منظومة تنطوي على أبعاد حقوقية و تربوية و سيكولوجية و تعليمية تلعب الكثير من وظائف مؤسسات التنشئة الاجتماعية.

القاضي أحمد بوطرف و هو يؤدي دورا موكولا إليه بالأمر و التتبع و المواكبة و المصاحبة فهو يقوم بالواجب و مشكور عليه لأن لا أحد يُلزمه بقدرما مبادرته هي رسالة و إشارة بمضمون الواجب الذي يقع على المجتمع برمته إزاء أطفال متخلى عنهم قد يصير عددهم بالعشرات مستقبلا في غفلة من الجميع و أمرهم ليس وقفا على جمعية أم المؤمنين عائشة لوحدها بل متوقف على رعاية الدولة لرعاياها و رهين بانخراط أشخاص ذاتيين و اعتباريين و ذوي الأريحة لأن الجمعية في نهاية المطاف تلعب دور الوساطة و تؤدي دورا موازيا لأدوار الدولة كي يعيش المتخلى عنهم نفس الكرامة و المواطنة التي يعيشها آخرون في كنف و في حضن الأسر.

لحدود الساعة القاضي أحمد بوطرف يحضر مرتين و يحرص مرتين على الحضور و إلى حد كتابة هذه السطور لم تطأ رجل مسؤول هذا المركز و التخلي عن المتخلى عنهم هو عنوان يوم الافتتاح و طيلة أيام الاستقبال ، و قد علمنا بأن تدبير المركز هو على نفقة الجمعية إيمانا منها بالمهمة التي تضطلع بها و لكن اليد الواحدة لا تصفق بل قد تصفع حينما يتخلى الجميع عن متخلى عنهم هم في مسيس الحاجة إلى شروط العيش الكريم و إلى التفاتة أب كريم.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.