أخر تحديث : الأحد 2 سبتمبر 2018 - 1:37 صباحًا

” حمدناه ” قصة دوار و ما لا يعرفه عنه عامل إقليم الرحامنة.

بتاريخ 2 سبتمبر, 2018 - بقلم هيئة التحرير

الرحلة إلى أيت حمو سفر إلى مائة عام من العزلة و إلى دوار ” حمدناه ” قطعة من جهنم ، و أنت تطوي المسافات يأخذك الخيال إلى عالم آخر و تسبح بك المخيلة إلى أرض بعيدة في الزمن الماضي و نحن هناك دوار بكامله يناجي و لا حياة لمن تنادي و هناك لا من يفك العزلة القاتلة المضروبة على ساكنة كل همها مشروع للدجاج البلدي الذي تعثر في الطريق و من وراء المؤامرة لوبي ضاغط لإيقاف زحف جمعية متنطعة و ذات طموح مشروع..

هناك شباب من أبناء الدوار يقاتل من أجل إنجاز مشروع تموله الرحامنة سكيلز و سيكون في خدمة النساء المرحبات بالفكرة و المتملكات للمشروع حتى النخاع ، و هناك من يقف حجر عثرة و يسهر على إقباره في المهد و يستخدم كل العنف اللفظي و الجسدي لتحقيق الحلم لأن السياسة طحنت كل قيم التنمية البشرية و داست على كرامة المواطن الذي بات لا يؤمن بما يحفظ له مواطنته و حريصا على أن يكون عميلا لهذا الطرف أو ذاك..

و يوم البارحة السبت ظهرا و بينما يحتج بعض من ساكنة الدوار و على ما يبدو الغالبية العظمى على إيقاف أشغال بناء مشروع مستودع فلاحي و الذي استفاد من رخصة مسلمة من الجماعة و بينما كان الرجل تلو المرأة يشرحان تفاصيل الشغف للنهوض ببعض الأوضاع المتردية و تمة همهمات و همسات بأن آيادي خفية حائلا و سدا منيعا ، فإذا بمسخرين يفسدون هتافا بحياة الملك لأن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة فتحول هدوء الدموع و الصرخة الصامتة إلى احتجاز و صخب عاينته ساكنة الدوار بقلوب دامية و القشة التي قصمت ظهر البعير هو أن منتخب الدوار انتصر لطرف دون آخر فيما كان المقدم يراقب الوضع بانحياز باد للعيان و تفرق الجمع على خواطر مكسورة و لسان حالهم يقول ” أين القائد من تطبيق القانون ؟ ” و هل قدر دوار ” حمدناه ” أن يبقى ساكنته مجرد كائنات انتخابية و لا ترتقي ” ياردات ” في سلم التنمية البشرية مما يعني حقن ” حمدناه ” بأمصال الكراهية و التطرف …..

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.