أخر تحديث : السبت 12 يناير 2019 - 11:02 صباحًا

حوانيت السياسة بالرحامنة.

بتاريخ 11 يناير, 2019 - بقلم هيئة التحرير

السياسة بالرحامنة أشبه بمنتوج بائر في دكان تسكنه العناكب و هي أقرب إلى حوانيت يعلوها الغبار و في برهة في ردح من الزمن تشهد رواجا لسلعة كاسدة تُباع على نطاق واسع فتُغلق بعد جمعتين من الفتح ، الشباب لا يعرف عن هذه الأحزاب التي تبيع رموزها كل خمس أو ست سنوات إلا دعاية مغرضة لمنتوج فاسد يستهلكه جزء من الشعب على مضض لغرض في نفس المُقترعين و سماسرة الوهم.

و البحث عن السياسة بالرحامنة كالبحث عن السراب و القبض على الزئبق و خيط دخان و فقاعة صابون ، لا مقرات و إن وُجدت خاوية على عروشها و أما الحديث عن الهياكل و التأطير و الأنشطة فحديث ذو شجون و شؤون.و ينطرح السؤال هل توجد بالرحامنة نخب سياسية و مثقفون عضويون يقودون ريادة التغيير و هل يوجد حقا معنى للقائد و معنى لوعي سياسي و بالنهاية أي معنى للانتخابات في ظل هذا الخواء و الفراغ و العبث السياسي؟؟

و في كلمة واحدة أين نبحث عن المناضلين السياسيين و أين يوجد المشروع المجتمعي و أي مخرج من مشهد سياسي تتهافت عليه الطفيليات ؟؟ لا داعي للقول بأن حقبة التوهج السياسي قد ولت و تكرار لازمة بدونة الحياة السياسية مضيعة للوقت و تبقى الدولة فاعلة و السياسة مفعول بها حل مؤقت للأزمة و يبقى الحل و الخيار في حركة سياسية تكتونية أو عتمة المقاطعة و العزوف و شراء الذمم و حروب قذرة و حكم الرويبضة في نفق مظلم..

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.