أخر تحديث : الخميس 30 أغسطس 2018 - 1:42 صباحًا

خروج مدرسي بابن جرير و النواحي.

بتاريخ 30 أغسطس, 2018 - بقلم هيئة التحرير

يعرف الدخول المدرسي بالرحامنة عموما إيقاعا روتينيا و لن يتجاوز السقف المعهود لأن الاكتظاظ في تنامي و الوضع المهترئ للحجرات مستقر و المناهج الديداكتيكية و البيداغوجية بئيسة لن تتزحزح قيد أنملة بإعلان حالة الطوارئ هي سحابة صيف غير ممطرة لأنها حالة لن تتعدى استنفار أسبوع قبل الإغراق في الروتين ، و قبل أن يدعو الملك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تعليم أصبح يتخرج منه جيش من اليائسين دأبت إجباريا الجماعات الترابية على إدراج نقطة الدخول المدرسي نهاية كل موسم دراسي و كانت تستغرق وقتا طويلا لإثارة كل الإشكالات المرتبطة بمنظومة التعليم و كانت تنال نصيبا وفيرا من الإحاطة على أنظار المدراء الإقليميين و لكن بدون جدوى لأن تكرار الضعف المضاعف و مهازل الروائز النفسية كان دائما هو سيد الموقف.

فأي وصفة سحرية بالرحامنة للنهوض بتعليم عمومي هش و بالعالم القروي فضيحته ” بجلاجل ” و هل للوصفة وطأة على الخصوصي ذو النزعة التجارية الخالصة و كيف يصير أبناء الرحامنة سواسية بين من يتلقى تعليما بالحاضرة الفوسفاطية و من يجنح إلى التحصيل العلمي النفيس و في ذلك يتنافس المتنافسون في التسديد الشهري المُتقل لكاهل طبقة متوسطة تسكب الماء على الرمل و أما الطبقة الفقيرة فحدث و لا حرج لأنه باستثناء رداءة المطاعم المدرسية و محفظة زهيدة و داخليات أشبه بعلب سردين فالمدرسة العمومية بالرحامنة هذر و محاربة للأمية و إعداد للعطالة و إعادة إنتاج طبقي و تصدير إلى سوق التجنيد الإجباري..

فالدخول المدرسي بالرحامنة هو بمثابة خروج عن سياق التاريخ رغم كل الحملة للتماشي مع خطاب العاهل ، ستنظم الموائد المستديرة و ستنعقد دورات استثنائية و ستلطخ الجدران بكثير من الطلاء و سيعزف النشيد الوطني كل صباح و المدير هو المدير و الأستاذ هو الأستاذ و ذات المقرر و الروتوشات هي البدائل و الحلول الترقيعية مغلفة في وصلات دعائية منمقة بلغة الارتقاء و الحصاد الدراسي نفخ في النقط و ساعات إضافية منتجة للتميز و تمايز في المستوى و حفل للإشادة بالمتفوقين الذين بالكاد يدخلون الجامعات و تلك قصة أخرى مع المعاناة مع الأوطوبيس في ظل غياب جواب مقنع عن دار الرحامنة و هنا ينفرط السؤال إذا كانت الجامعة هي المأوى و المثوى فلماذا يقطع أبناء الشعب كل تلك المسافات؟؟؟؟؟

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.