أخر تحديث : الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 1:40 صباحًا

دورة الجبيلات بالرحامنة : الرواية الكاملة.

بتاريخ 2 أكتوبر, 2018 - بقلم هيئة التحرير

على الساعة الحادية عشر إلا ربعا صباحا من يوم أمس الاثنين حل ثلاثة عشر عضوا كثلة واحدة بمقر جماعة الجبيلات و هموا بالدخول إلى قاعة الاجتماعات و الجلوس في انتظار بدء جلسة مرتب لها سلفا باتفاق و توافق على ما يبدو من التحاقهم الجماعي ، و فجأة يظهر حميد العكرود و يطالبهم بالانسحاب لأنه لم يحن بعد وقت انعقاد الدورة و ذكرهم بالحادية عشر موعدها و طالب القائد و رئيس الدائرة بتطبيق القانون فاستطاع إخراجهم من القاعة و ما هي إلا بضع دقائق حتى طالب العكرود الأب بإفساح الطريق لسيدة ” ملحفة ” و معها مرافقين من أجل الكشف عن هوية العضو المبحوث عنه من طرف مصالح الدرك الملكي لإصدار شيك بدون رصيد لينطلق مسلسل التفسير و التأويل و وُضعت السلطة في موقف لا يُحسد عليه و لم تستطع فك طلسم القبض و الانعقاد إلا في حدود الخامسة و إحدى و عشرون دقيقة و هنا انعطافة أخرى.

دخل الثلاثة عشر بعد مفاوضات ماراطونية أفضت إلى تسليم العضو للدرك الذي ينتظر عند الباب الرئيسي بعد الانتهاء من جلسة استثنائية في دورة عادية ، و طفق الرئيس محمد العكرود يتلو نقط جدول الأعمال و أخبر بالنقط المدرجة بإيعاز من السلطة و الأخرى المُدرجة استنادا إلى التوصيات العاملية ليمر إلى عرض النقطة الأولى و طالب بالمصادقة عليها و لم يحرك أحد ساكنا و لم ينبس أي أحد ببنت شفة فاعتبر ذلك الرئيس عدم موافقة و انتقل إلى النقطة الثانية و الجمود هو سيد الموقف و نفس المُقرر المتخذ و فجأة انبرى احدهم مطالبا بورقة الحضور ليرد عليه الرئيس بأنه فات وقت تسجيل الحضور مستكملا عرض النقطة المتعلقة بالميزانية التي تم رفضها و رفض البرمجة المرفقة بها.

و دقت ساعة الحسم في النقطة التي من أجلها القيامة قائمة ، قرأ الرئيس وجوب إدراج ملتمس مطالبته بتقديم استقالته و أعلن رفض الاستقالة و أسدل الستار عن الدورة بالدعاء لجلالة الملك و رفع الجلسة و ما هي إلا ثوان حتى استدرك القائد و رئيس الدائرة بأنه تم إغفال الشطر الثاني من الفصل السبعين الذي يُجيز للمجلس اتخاذ مقرر من طرف ثلاثة الأرباع بإقالة الرئيس مع ما يستتبع ذلك من إجراءات.

عمت الفوضى من جديد في تفسير القانون و حرصت السلطة على أن يتم هذا الإجراء في غياب الرئيس و مدير المصالح و أخرج نائب الرئيس ورقة من جيبه و قرأ محتوى الإقالة و رفع الثلاثة عشر أيديهم مُصادقين عليها و لما أرادوا إعادة تلاوة البرقية المرفوعة إلى السدة العالية بالله اعترض حميد العكرود على إعادة تلاوتها فانتهت القصة التي تابعها جمهور غفير من خارج الأسوار و انتهى العضو في قبضة الدرك و انتهت بمحضرين واحد من إنجاز المصالح الإدارية و آخر بمداد السلطة و المحكمة الإدارية فيصل في أي تقدير يكتسب المشروعية.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.