إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » دورة المجلس الإقليمي للرحامنة العادية …سوء الفهم الكبير

دورة المجلس الإقليمي للرحامنة العادية …سوء الفهم الكبير

100 views

عقد المجلس الاقليمي للرحامنة دورته العادية اليوم الاثنين للدراسة و المصادقة على تحويل اعتمادات و إقامة شراكات و بحث سبل تطوير التكوين المهني من خلال استراتيجيات إقليمية و كذا تحسين وضعيات الفلاحين في الظروف الطبيعية القاسية ، و بين الفينة و الأخرى كان يتدخل عامل الإقليم عزيز بوينيان لشرح فلسفة التحويل و أهميته و المرونة التي تحكم البرامج و الاعتمادات المعلن عنها في إعداد الميزانيات لأنه كان يرى بأن الأسئلة المطروحة كانت ضيقة و تدور في فلك سوء الفهم لما هو ميكرو و ما هو ماكرو و ما ينبغي أن يكون موضوع استثمارات استراتيجية و محل اهتمام برلمان الإقليم و ما ينبغي أن يكون محط تدبير روتيني للجماعات الترابية و سياق هذا الكلام مطالبة بعض المستشارين بتخصيص الاعتماد المُحول للآبار لمجالات نفوذهم ما اعتبره المسؤول الأول مجانبا للصواب و التفافا على فن الحكامة و الاستغلال الأمثل للموارد الموجبة للتخطيط.

مطالبة أعضاء آخرين بتوفير الأعلاف قابله تحليل رصين للمدير الإقليمي للفلاحة الذي أوضح بأن تحسين المراعي أفضل من ثمن تفضيلي هو مكلف في جميع الأحوال ، و في النقطة المتعلقة بالشراكة مع الجمعيات الثقافية أعطى عامل إقليم الرحامنة درسا بليغا لمفهوم الدعم و الشراكات و البرامج التعاقدية و أوصى بتشكيل لجنة إقليمية لإخراس كل الأفواه المتشدقة و المتبجحة بمضاهاة موسم روابط ذو الصيت العالمي و النزعة الثقافية الضاربة بعمقها في التاريخ.

دورة سير أشغالها المصطفى الشرقاوي بكل حكمة و تبصر و حنكة و أغدق فيها عزيز بوينيان على المُستفسرين بكثير من الإضاءات في مجلس يتلمس المعرفة الأبجدية للمساطر و القوانين و يراهن على تدخلات عامل الإقليم الضابط لإيقاع التنفيذ و الأجرأة و المُراقب لحياة المؤسسات الخارجية التابعة له و التي صارت مدعوة لعرض برامجها على مستوى الإقليم و هو المسعى اليوم لتحقيق الالتقائية و النجاعة و هنا الخيط الناظم بين عار الجهل و نور العلم و بين سوء الفهم الكبير و انخراط عاملي رصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *