أخر تحديث : الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 12:57 صباحًا

رأينا حول المواسم بالرحامنة مرة أخرى..الصحة أولا و التعليم أولا و الفرجة أخيرا.

بتاريخ 4 سبتمبر, 2018 - بقلم هيئة التحرير

هل يعني أن ما نكتب ” تزمير وراء مؤخرة الجمل ” و هل يعني أننا نغرد خارج سرب الصحافة و يعني أن الرد المبطن خير من رد مقصود ؟؟؟ إن رأينا حول المواسم بالرحامنة مستخرج من رأي سائد في المجتمع و يتبنى أطروحة أن المنتخبين هم من يقفون وراء تنظيمها و أفرغوها من محتواها التقليداني و يذهبون إلى الاقتداء بتجربة مازالت رائدة إلى حد اليوم لمبدعها فؤاد عالي الهمة و كان يعمد إلى تنظيم المواسم بعيدا عن مال الجماعة و في المهرجان الأول و الثاني للشباب كان يشكل إدارة من كل ألوان الطيف و في وقت آخر كان الدكتور نورالدين الزوزي هو من يتكلف تحت غطاء جمعيته المتخصصة و المحايدة ، ثم إن شريحة عريضة نتوفر على رأيها في الخاص تقول بالفم المليان بأن موسم روابط يكفي لكل القبيلة و على الجماعات أن تنكب على اجتتاث فقرها و هشاشتها و إلا ستقوم بالتعريف ببؤسها و تسويق عزلتها و أما الاحتفال بالثرات و في أكثر من موقع بالإقليم فيه أكثر من مبالغة خصوصا أن المطلب الشعبي اليوم هي ما توفره الصحة من مستعجلات و إنعاش و جراحة و هناك اقتراح توقيف المهرجانات و تخصيص اعتماداتها بالإقليم و بشراكة مع الفوسفاط و الوزارة المعنية و أطراف أخرى لبناء مستشفى متعدد التخصصات. 

و لماذا هذا الرأي الدائر في كل بيت لأن المهرجانات بشكل عام أصبحت ” سُبة ” و ارتبطت في العالم الأزرق بالهدر أكثر منه بالترف الذي يتولد من إحساس بالإنتماء و أي انتماء لقبيلة نفخر بتاريخها و أبناؤها يموتون في مستشفى لا يتوفر على سرير حتى للموت و يلفظون أنفاسهم الأخيرة قبل الخروج من الإقليم الذي بات يُصدر مرضاه و العودة في النعش يدقون آخر مسمار في تابوث الضمير الذي يحمل على الأكتاف ” مرافع الصحة ” ، أليس من العار أن يئن الإقليم و أصوات متعالية بتوفير خدمات صحية جيدة عمومية و تعليم جيد يسع كل الفقراء و هم آخرين لا يكون النقر على خشب الاستجابة و كل الهم تزجية الوقت في ظرفية يعيش فيها الإقليم حدادا على الصحة و أعناق الكادحين مشرئبة نحو دخول مدرسي جد مكلف و يلوح في الأفق المنظور ظواهر اجتماعية مخيفة و ينبعث من طين الهامش ” الحيطانيست ” و هلم جر آهات لا تستقيم مع فرجة تراثية بائدة !! في ذيل ترتيب الأولويات..

إن الشمس لا يحجبها غربال و صحتنا بالرحامنة مريضة و ينبغي أن ندق ناقوس الخطر و لا نبكي على الأطلال ، و يحز في النفس أن يرثي والد فقيده الابن على مسمع من العالم لأن المستشفى عفوا المستوصف و كعادته لا مهمة له سوى تصدير المرضى و استيراد الموتى و النحيب مع القلوب المكلومة و من المحزن أن تصرف الوزارة الملايير على مركز استشفائي معطل عن العمل و أكبر تخصصاته إسعافات الهلال الأحمر ….و لكم واسع النظر و سديد الرأي.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.