إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » رأي……التشبيك المدني بابن جرير

رأي……التشبيك المدني بابن جرير

192 views

بقلم : أحمد وردي

لا مفر اليوم من تنسيق جهود النسيج الجمعوي بابن جرير و لا بديل عن الضغط الجماعي لانتزاع المكاسب و لا مناص من تشبيك الأهداف و من تقاطعات و تنازلات بالجلوس على طاولة واحدة ، صحيح إخفاق الأمس متلازمة كل الأزمنة الآتية و لكن لا محيد عن المشترك و لو بالحد الأدنى من الجمعيات التي تتقاسم نفس المستقبل و وحدة الموضوع حتى ترى المشاريع و المبادرات الثقافية و الفنية النور بميزانيات تشاركية..

إن شبكة للجمعيات هي قوة اقتراحية ضاغطة و يمكنها أن ترافع عن برنامج سنوي متكامل و يتضمن اقتراحات تظاهرات يُعهد تنفيذها إلى جمعيات نشيطة و متخصصة تحت إشراف الشبكة التي تعمد إلى إنجاح التظاهرات تنظيميا و لوجيستيكيا و جماهيريا ، فقد أكد الواقع لا جدوى فردانية التجارب المعزولة فضلا على أن حملات الهجوم على المجتمع المدني في السنوات الأخيرة جعل من الوحدة هي الخيار الأنطولوجي أو الوجودي الذي قد نجد له بعض التفسير لمبرر الوجود بعد محاولات الاغتيال الرمزي..

فلم يعد مقبولا نعت المجتمع المدني بابن جرير بكل الأوصاف القدحية و عليه أن لا يسمح بأي نظرة دونية و انتقاصية لأنه سلطة خامسة موازية مكملا للسلط و رافدا و رافعة و قاطرة للتنمية و عليه أن يدافع عن سلطته الدستورية و لا يستكين لكل من يريد أن يذبحه بدم بارد ، فليس من المستساغ تبخيس المجتمع المدني أدواره و وظائفه و لا أن يصير مشجبا لكل الأدران و الحسابات و لا عرضة للتسول و المذلة فإما أن يكون هذا المجتمع المدني أو لا يكون ..

فإما أن الجمعيات تستشعر المؤامرة التي تحدق بها أو مزابل التاريخ هو مثواها ، و إما أن يدافع كل مؤسس عن منطلقاته الفكرية و هواجسه الثقافية و الفنية و ….أو ولادته قيصرية و قسرية و مآله الفناء و الزوال و لن يقاوم الإبعاد و الاستبعاد أو حل موجة انتهت خائرة في مياسم الرمل…

و لا من المعقول أن يظل الاستشهار المحلي أمرا مستحيلا و الدعم الممنوح بموجب الشراكات ذرا للرماد في العيون و انخراط الجهات الداعمة و المانحة من قبيل الصدفة و محض المجاملة و الركوب ، فهل ينتفض المجتمع المدني و يتمرد بالمعنى الإيجابي فيبتكر و يبدع أفكار جديدة تمنحه القوة التي يريد أو يستسلم لأحكام القيمة الجاهزة و تتقاذفه أمواج الجود و السخاء الموسمي؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *