إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » شاعلة في ابن جرير :  سؤال لم يطرح من  قد يكون وراء النادلة حياة ” البنورية ” التي تعرف أسماء أبناء عامل الإقليم ؟    

شاعلة في ابن جرير :  سؤال لم يطرح من  قد يكون وراء النادلة حياة ” البنورية ” التي تعرف أسماء أبناء عامل الإقليم ؟    

169 views

m.farid_choraq_gouverneur_du_province_rhamna_1

في انتظار أن تقول العدالة كلمتها التي يبقى لها الكلمة الفصل في ملف ظهر فجأة وخلق الكثير من القيل والقال ، والسؤال الذي لم يطرح لغاية اليوم من يا ترى وراء نادلة أو ” عاهرة”  كما لقبتها كل الجهات ؟  الأكيد أن الرأي العام المحلي والوطني مشدود إلى قاعة من قاعات المحكمة الابتدائية لابن جرير لسماع كلمة العدالة غضون هذا الأسبوع ، والأكيد أن شوارع ابن جرير ومقاهيها باتت مكانا تصرف من خلالها لغة كثيرة ولغط حد التوقف في ملف حقيقته ورائها الكثير من الألغاز .

وباليقين أن ما سمعناه من كون تلك النادلة مريضة نفسيا و فقيرة وما شابه  ذلك ،والأمر في العدالة لا يرتبط بالفقر والبؤس والإملاق ، هناك جرم ارتكب وهناك عدالة لتصفية ” لخواطر”  في النهاية .

العامل فريد شوراق  عامل على إقليم الرحامنة منذ قرابة الخمس سنوات ، أول عامل على هذا الإقليم يتعرض لهذا الموقف وهو بالقرب من الساكنة من حيث الموقع ووقع الحادث  ، وكما أفصح خلال الندوة الإعلامية التي كان واضحا فيها ، وكشف بالأرقام عدد المكالمات وطولها ومن أين ابتدأت الحكاية والى أي نهاية انتهت ، كان واضحا وضوح الشمس ، لم يغلف الحقيقة ، جمع الإعلام ليس بغرض التوجيه ولكن بغرض استنارة الرأي العام الذي كان يتداول القضية ويحاول حياكة باقي المشاهد من عقله قبل ذلك ، وكثرت أيامها السيناريوهات والتأويلات وما تزال  ، وفي القضاء والجرائم ليس هناك تأويل ، وبصرف النظر عن كونه عاملا فهو مواطن مغربي يكفل له القانون حق التقاضي ، ليس هذا موضوعنا .  إنما بالبحث توصلنا إلى أن في اللعبة أكبر مما  قد يكون ظاهرا ، فلعل وراء حياكة هذه الجريمة ما قد يكون أخطر ، فقد تكون جهات معينة هي من تقف وراء هذه ” النادلة” كما تم تصريفه ، بالإضافة فقد تحدثت بعض الروايات عن تتبع مكالمات تلك السيدة قرابة تلك المدة  ابريل – غشت   ، وأنه كان يجوز بحسب الرواية القبض عليها في أول يوم من تهديدها لعامل الإقليم ، ولكن بغرض الوقوف عمن قد يكون ورائها هو ما ترك المدة  ربما بلا رادع من الجهات المختصة وبلا عقاب  منها ، فأن تقوم ” عاهرة ” كما يسمونها  بالحصول بأي طريقة على هاتف المسؤول الأول  بالإقليم يبدو أمرا واقعيا ، فهاتف عامل الإقليم كما صرح هو في متناول الجميع ، ولكن كيف اهتدت هذه السيدة إلى معرفة أسماء أبنائه كل باسمه ؟؟  هنا يكمن ما يكمن في الجريمة من ” الألغاز ” . والسؤال المشروع من له أن يعرف أبناء عامل الإقليم بأسمائهم ؟ وكيف له أن يعرفهم ؟ وما مصلحتها أن تهدده فيهم لو أن في الأمر مجرد كما ادعت بعض الجهات البحث عن عمل ؟ تم أين لبائعة ” مسمن ” أو “عاهرة ” من الصف الأخير كما يروج  أو نادلة أن تبحث في مكان تواجد سكن العامل لأن من يعرف الأسماء يفترض أن يعرف سكن عامل الإقليم حتى يستطيع تهديده بالتصفية والاختطاف في حقهم  .  ويفترض أن يكون على دراية بالكثير من التفاصيل التي ليس سهلا الوصول إليها للوصول بالنتيجة إلى أسماء أبنائه ؟؟  تم السؤال المشروع والأكثر شرعية ما هي الوسائل الممكنة للوصول إلى معرفة كل تلك التفاصيل ؟ نظن في الأمر جهات كما يروج أكبر من مجرد سيدة تعيش على دراهم رواد المقاهي أو مبلغ زهيد من الدعارة تدفع لها على فراش من يستضيفها لليلة جامحة جامعة .

  قالوا فيها المسكينة الفقيرة الضالة المريضة ، ولكن من أين لها أن تعرف أسماء أبناء عامل إقليم ؟ ومن أين لها أن تمتلك الشجاعة لمهاتفته مع أنه في بعض المرات قال لها مخاطبا  “أخطأت الرقم” ، وأضاف متسائلا “هل تعلمين مع من تتحدثين” ؟  فردت عليه “أعرفك”  ، أي نعم ، إذن امتلاك الشجاعة أمام هاتف عامل إقليم ليس بالأمر الهين ولو مع بهارات الخمر والمخدرات .

لماذا الآن ، والانتخابات على الأبواب؟ ألا يشير ذلك من قريب ومن بعيد أن أطرافا بعينها هي  أكبر من حياة هي من وراء هذه الجريمة ؟  على اعتبار ما رافق سنوات بداية جهاز الوصاية لو استحضرنا بعض تلك المحطات ، يوم افتعل ملف المياه الفاسدة  وتطلب ذلك من عامل الإقليم التناول بحزم مع أن الأمر لم يكن بريئا ، ويم افتعل ملف انقطاع الكهرباء في مباراة المغرب والجزائر ولم يكن الأمر بريئا  ، وملف اليوم ،فهل يجوز القول أن جهات بعينها بلحمها وذمها هي من قد تكون وراء هذه النادلة ” العاهرة “؟  التي قد لا تكون تتحرك بمفردها منذ شهر ابريل إلى الآن ، مع كل تلك الوقائع التي حكاها عامل الإقليم أو التي لا يعلمها  أحد بحكم سرية التحقيق وسير مساطر العدالة  .

ألا يجوز القول أن استباق العدالة بالاصطفاف يدخل في باب ” مسح” ملامح جريمة  كانت تحاك ضد الرجل الأول بالإقليم ومن تم ضد تجربة سياسية  بعينها وضد ما يطلق عليه ” المشروع التنموي الكبير؟

لماذا ذهبنا بعيدا للبحث عن أجوبة جاهزة فيما ” النادلة حياة ”  بصرف النظر عن عمال ريجي السميسي قد تكون ” مدفوعة الأجر ” ، من أجل أي شيء يسقط في يدها من وراء ملاحقة عامل بوزنه ومنصبه بغية ابتزازه في النهاية ، وبالتالي من أجل فتح الباب لجهات أخرى قد تكون ” سياسية ” ذات أطماع معينة لم تنته  بعد ، و قد تكون مفترضة وواقعية تريد الحلول بكل الأثمان محل ” المشروع التنموي ولو باقتراف الجرائم والدفع لها والاصطفاف مع مرتكبيها بكل الوسائل  على رأي ” قتل الميت وسير في كنازتو “

وحدها العدالة القادرة اليوم على  إدانة أو براءة المعتقلين ، ووحدها العدالة بلا بيان أو بلاغ أو وقفات أو نداءات أو هلم جر من أشكال التضامن التي لا يعترف بها القانون هي وحدها القادرة على اجتتات  الحق من الباطل ،  والوقوف مع عامل الإقليم  يأتي في اعتبار نفسية الرجل المحطمة بحكم المنزلة ” عامل إقليم وأستاذ جامعي أكاديمي ”  وبحكم النفس الآدمية حينما تجرح  ، وتجريب الوقاحة والتشهير ليس سهلا على العموم خصوصا إذا كان المرء كبيرا . كما أن الاصطفاف ضده  لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يلغي أنه عامل  ومواطن تضمن له العدالة الحق في التقاضي وكسب المعركة فهو إنسان في دولة لها مقومات العدالة على كل حال ، مع العلم أن حكم العدالة كيفما كان سيعيد الاعتبار لدوي الحقوق  بلا مزايدات ، وسينهي فصلا في الطرف الذي قد يكون يعيش أخر رقصات “الديك المذبوح” لو تحقق تقديرنا وتحليلنا ، والتي بعدها سيقرأ السلام على من خسر أخر عمر من جولات” الحروب القذرة ”  التي تقود إلى السجون لو كان هذا هو التخمين الأكبر في القضية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *