أخر تحديث : الإثنين 7 يناير 2019 - 11:17 مساءً

شهادة في حق الزملاء بابن جرير.

بتاريخ 7 يناير, 2019 - بقلم هيئة التحرير

في يوم التكريم عشت لحظة جد مؤثرة و غمرتني كلمات الزملاء و أنا أستعيد شريط مسار بدأ سنة 1995 من معهد الإعلام و التكوين الصحفي و أسترجع تاريخا من التحصيل و التدريب و الممارسة إلى جانب مهنيين محترفين من العيار الثقيل و أذكر نورالدين مفتاح و تفنوت و علي مبارك و مرية مكريم و أوجار و ضرغام مسروجة و منصف اليازغي و نجاة أبو الحبيب و هشام رمرم و يونس الخراشي و أحياتي محمود و عمر الأنواري و المختار العماري و النشاطي و يوسف الساكت ….و لائحة طويلة من الأسماء المشهود لها بالكفاءة و كلما أعدت البصر كرتين أقول مع نفسي أن زمن الصحافة يومئذ و في عمر الشباب كان حافلا بالذكريات الجميلة و في ذات الآن تتملكني حسرة و لوعة الفراق و عودة إلى نقطة الصفر.

إلى ابن جرير و التأسيس لتجارب إعلامية و لست أدري كم حققت من نسب في التفوق المهني و لا أعرف الحصيلة إلا من خلال شهادات سمعتها البارحة ارتعدت لها فرائسي و زلزلت كياني و هزت مشاعري استنشقت معها نسيما معنويا عليلا و أجهشتني ببكاء داخلي و أنا أتسائل هل فعلا كانت لي قيمة مضافة في زرع نبتة كل هذه الشجرة المثمرة و التي أعتز بكل أوراقها و بألوانها و خطوطها ، و لا أستثني أحدا من زملائي الذين شاركوني رحلة البدايات في دورة الإنتاج الورقي و التي لم تكن سهلة البتة و في درب التكوين المستمر الذي أثمر جيلا من الصحافيين كما في طريق تنظيم الملتقيات الدولية و الإبحار في عالم صحافة الأنترنيت التي لم تكن في الحسبان.

زخم إلكتروني يؤتث مشهدا إعلاميا محليا كثيرون من مدرائه خريجو مدرستي المتواضعة و أصبحوا بحق أساتذة أفتخر بمهنيتهم العالية و أقول كما أقول لهم دائما لقد حان الوقت بأن تحملوا المشعل فأنتم أهل لها و في قرارة نفسي أقول علني كنت أسهمت في هذا التراكم النوعي بلا شك و علني أخطأت قليلا لأنه فوق طاقتي لا ألام.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.