أخر تحديث : الأربعاء 17 أبريل 2019 - 8:51 مساءً

صحافي الهيسبريس الذي تأبط شر سيدي بوعثمان

بتاريخ 17 أبريل, 2019 - بقلم هيئة التحرير

لم يرقه و هو ابن الديار تنظيم موسم للتبوريدة بسيدي بوعثمان و بذل قصارى جهده لنسفه و تسخير قلمه الرخيص و شفط لحم رئيس البلدية و هدد و أزبد و أرغد و جيش من أجل أن يظهر المنظمون بصورة باهتة و بخس الناس أشيائهم و يزعم أنه الحبر و القرطاس و المفتي و هو القزم .

يدعي أنه يمتلك ناصية اللغة و ينغمس في محبرة التحرير الصحفي من أخمص القدمين إلى شواة الرأس و بأنه الوحيد الذي فهم و ” شرب” معنى تقنيات التحرير و أتحداه أن يكون ” خط” في يوم من الأيام  ربوطاجا صحفيا أو تحقيقا و لا يعرف عن “لاسويل ” إلا ” five wh questions ” التي يعرفها القرد في بطن أمه.

ويتحدث عن نوافد القول الصحفي و مسلماته و بديهيات الموضوعية و التجرد و كأنه يتحدث عن الخوارق ويقول بأنه في الصحافة لا نكتب “الحاج ,السيد,……….” و يعطي الدروس و نسي بأنه لا يستطيع ” فك الخط” حتى و أدعوه إلى “تشالنج” Face To Face  لوضع كل النقط على الحروف و حتى ” أريه وجهه في المرآة”لأنه يتطاول على أسياده الذين سبقوه إلى مهنة المتاعب و قد آن الأوان للفارس أن يترجل.

فأنت تسترخص على زملائك بالرحامنة صفة “إعلاميين” و تنعثهم بالمدونين فمن تكون ؟ أنت لا شيئ في جريدة أكبر منك غير منتج فيها لصحافة الإستقصاء و الإستطلاع و مجرد  كاتب تقارير إخبارية باهتة.

أنت لا شيئ لأنك تجرأت على “سيدك” و أغرقت في إسداء النصائح  و كان عليك معرفة أن “مُخاطبك” يخوض حرب ضدك مدى الحياة و أنت صفر على اليمين و أنت قلم نجس يكتب تحت الطلب و مجرد “متشعبط” و سأنزل إلى حضيضك و “أتفل” في وجهك لأنك قذر و جبان و وقح و سأقول فيك ما لم يقله مالك في الخمرة  و سأتبجح و أتنطع ولن أكون معك لبقا شديد اللياقة و سأذهب معك إلى جهنم .

أنت البادئ و البادئ أظلم و أنت من بدأ الحرب و لن تنتهي معك و سألاحقك كالخيال و الظل فقد تجاوزت الحدود و أنت سوى “صويحفي” يتهجأ و أراد أن يجعلني حيطا قصيرا “و أنا لك بالمرصاد!!

فجهز نفسك و نفسيتك فالحرب صولات و جولات و أطلق العنان لفيك و قل ما يحلو لك و لا تبالي ، فقد أعجبني فيك أنك تريد أن تستأسد و على حسابي و أقول لك بأن الصحفي الحقيقي لا يبني مجده على حساب الآخرين و يترك القارئ هو من يحكم و لم أسمع في حياتي صحافيا تحدث في حضرة جمهور القراء عن زملائه بسوء و أنت فعلت رغم أنك مبتدأ و كل ما قرأته في مضغة قلبك الحقد الدفين و يا لصراحتك استفزتك بلاد بريس و الأحرى أن تتجاهلني و إياها و لكنه طفح كيلك و وصل السيل الزبى فأرسلت سهمك فأخطأت العنوان.

الثمن هي هذه المواجهة التي أعرف مسبقا سيسقط فيها القناع و المِتاع و كن موقنا بأن الحديث ذو شجون و شؤون فأعدد لها ما استطعت لأنه سيتابعها جمهور ” الهيسبريس ” و مديرها الذي أشعرته بكل التشويق…

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.