إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » صحافي الهيسبريس الذي تأبط شر سيدي بوعثمان

صحافي الهيسبريس الذي تأبط شر سيدي بوعثمان

230 views

لم يرقه و هو ابن الديار تنظيم موسم للتبوريدة بسيدي بوعثمان و بذل قصارى جهده لنسفه و تسخير قلمه الرخيص و شفط لحم رئيس البلدية و هدد و أزبد و أرغد و جيش من أجل أن يظهر المنظمون بصورة باهتة و بخس الناس أشيائهم و يزعم أنه الحبر و القرطاس و المفتي و هو القزم .

يدعي أنه يمتلك ناصية اللغة و ينغمس في محبرة التحرير الصحفي من أخمص القدمين إلى شواة الرأس و بأنه الوحيد الذي فهم و ” شرب” معنى تقنيات التحرير و أتحداه أن يكون ” خط” في يوم من الأيام  ربوطاجا صحفيا أو تحقيقا و لا يعرف عن “لاسويل ” إلا ” five wh questions ” التي يعرفها القرد في بطن أمه.

ويتحدث عن نوافد القول الصحفي و مسلماته و بديهيات الموضوعية و التجرد و كأنه يتحدث عن الخوارق ويقول بأنه في الصحافة لا نكتب “الحاج ,السيد,……….” و يعطي الدروس و نسي بأنه لا يستطيع ” فك الخط” حتى و أدعوه إلى “تشالنج” Face To Face  لوضع كل النقط على الحروف و حتى ” أريه وجهه في المرآة”لأنه يتطاول على أسياده الذين سبقوه إلى مهنة المتاعب و قد آن الأوان للفارس أن يترجل.

فأنت تسترخص على زملائك بالرحامنة صفة “إعلاميين” و تنعثهم بالمدونين فمن تكون ؟ أنت لا شيئ في جريدة أكبر منك غير منتج فيها لصحافة الإستقصاء و الإستطلاع و مجرد  كاتب تقارير إخبارية باهتة.

أنت لا شيئ لأنك تجرأت على “سيدك” و أغرقت في إسداء النصائح  و كان عليك معرفة أن “مُخاطبك” يخوض حرب ضدك مدى الحياة و أنت صفر على اليمين و أنت قلم نجس يكتب تحت الطلب و مجرد “متشعبط” و سأنزل إلى حضيضك و “أتفل” في وجهك لأنك قذر و جبان و وقح و سأقول فيك ما لم يقله مالك في الخمرة  و سأتبجح و أتنطع ولن أكون معك لبقا شديد اللياقة و سأذهب معك إلى جهنم .

أنت البادئ و البادئ أظلم و أنت من بدأ الحرب و لن تنتهي معك و سألاحقك كالخيال و الظل فقد تجاوزت الحدود و أنت سوى “صويحفي” يتهجأ و أراد أن يجعلني حيطا قصيرا “و أنا لك بالمرصاد!!

فجهز نفسك و نفسيتك فالحرب صولات و جولات و أطلق العنان لفيك و قل ما يحلو لك و لا تبالي ، فقد أعجبني فيك أنك تريد أن تستأسد و على حسابي و أقول لك بأن الصحفي الحقيقي لا يبني مجده على حساب الآخرين و يترك القارئ هو من يحكم و لم أسمع في حياتي صحافيا تحدث في حضرة جمهور القراء عن زملائه بسوء و أنت فعلت رغم أنك مبتدأ و كل ما قرأته في مضغة قلبك الحقد الدفين و يا لصراحتك استفزتك بلاد بريس و الأحرى أن تتجاهلني و إياها و لكنه طفح كيلك و وصل السيل الزبى فأرسلت سهمك فأخطأت العنوان.

الثمن هي هذه المواجهة التي أعرف مسبقا سيسقط فيها القناع و المِتاع و كن موقنا بأن الحديث ذو شجون و شؤون فأعدد لها ما استطعت لأنه سيتابعها جمهور ” الهيسبريس ” و مديرها الذي أشعرته بكل التشويق…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *