أخر تحديث : الأربعاء 2 يناير 2019 - 9:03 مساءً

صورة و تعليق : دار الصانعة بابن جرير.

بتاريخ 2 يناير, 2019 - بقلم هيئة التحرير

انبثقت فكرة خلق مراكز للقرب بابن جرير من فلسفة سيادة الشعب و تدبير الائتلاف الجمعوي لتجمع سكني برؤية جماعية من رحم السفح الذي يفهم القعر ، و الملاحظ أن كل هذا تبخر و ذهب أدراج الرياح و المثير للانتباه و الجدل أن النادي النسوي بساحة الأشبال لم ينجح في الامتحان التجريبي في الوقت الذي كان عليه اجتياز التعاقد مع الجماعة الحضرية بميزة مشرف.

في المدخل تقرأ ” نادي نسوي ” و في محتوى التعاقد مع النسيج الجمعوي تسييرا بنيويا و على هامش التعاقد ” تعاقد مع تعاونية ” التي تحولت بقدرة قادر إلى ” دار للصانعة ” و لا يمكن أن تفهم و أنت دالف إلى أين الوجهة و لأول وهلة أنت تقصد بلا شك دار للصانعة و كل المحتويات الأخرى حبر على ورق و السؤال الذي يراوح مكانه ماذا يستفيد الجوار و المحيط و هل أجاب المركز عن مبرر وجوده و عن انتظارات متعددة أسقطتها و أجهضتها قرارات عقيمة…باستثناء ما قد يبعثه عامل الإقليم من روح بعد موت محقق.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.