إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » على طرف لساني……الدرس المستخلص من إدانة رؤساء جماعات بالرحامنة

على طرف لساني……الدرس المستخلص من إدانة رؤساء جماعات بالرحامنة

279 views

بقلم : أحمد وردي

الإدانة ليست البثة و بالمطلق هي السجن النافذ و هي ليست دائما رديفة الزنازن و الأحكام القضائية و لهذا فإن إدانة تقارير جطو و زينب العدوي لجماعات بالرحامنة سواء بالملاحظة أو الإحالة على شعبة التحقيق لهي إدانة أخلاقية بالدرجة الأولى و تكتسي بعدا سياسيا و عمقا مجتمعيا و من تم فإنه شتان بين الإبراء الذي يحصده بعض الرؤساء و الإغراق و الغرق في التدقيق و عنق الزجاجة من أخمص القدمين إلى شواة الرأس و الخروج منها كالخروج من مخر الإبرة و خروج الجمل من سم الخياط ، فليس أكبر مقتا من دخول إلى قفص الاتهام و المساءلة الأخلاقية و ليس أكبر حرجا من فضح لسوءة تدبيرية عارية من الشفافية و النزاهة و الحكامة الراشدة..

و أما الدرس المُستخلص من تصنيف ذيلي في التسيير و التدبير لبعض جماعات الرحامنة فهو مراجعة جدرية لمفهوم الكفاءة لتزكية الرؤساء بالأساس لأن الرئيس هو من يمتلك السلطة التنفيذية و هو من عليه تنزيل الدستور و الخطب الملكية و القانون التنظيمي و المناشير الحكومية و التجارب الدولية و الوطنية الرائدة ، و من لا يعلم بأنه محكوم بالمراجع القانونية و مصادر التشريع و بترسانة من الأفكار و التخطيط و حمولة الالتقائية فلا مكان له و لا موطأ قدم له على كرسي الرئاسة إلا من باب التجني و إهدار الفرص مع التاريخ…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *