إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار الجماعات المحلية » فاعل جمعوي بسيدي بوعثمان : تجاوزات باشا المدينة في حق الجسم الجمعوي للمنطقة  ولدت احتقانا مجتمعيا هو على وشك الانفجار.

فاعل جمعوي بسيدي بوعثمان : تجاوزات باشا المدينة في حق الجسم الجمعوي للمنطقة  ولدت احتقانا مجتمعيا هو على وشك الانفجار.

504 views

 

لا حديث هذه الأيام بين مكونات المجتمع المدني لسيدي بوعثمان سوى عن التدخلات السافرة والغير المحسوبة لباشا مدينة سيدي بوعثمان في حق نسيجها الجمعوي في ضرب سافر لقانون الحريات العامة واستقلالية المبادرات المدنية والجمعوية .بحيث أصبح باشا المدينة يشكل حجر عثرة أمام كل المبادرات  الحرة للحقل الجمعوي بالمدينة محاولا توظيفها لحسابات ضيقة وأهدافه الخاصة التي لا يعلمها إلا هو.

وأمام هذه السلوكات والتجاوزات لباشا المدينة ونهجه أسلوب التحقير والدونية للهيئات المدنية لسيدي بوعثمان في كل تجمع أو اجتماع أو نشاط وتزكيته المستمرة والدائمة التي أصبحت إحدى أهم ميزاته لخلق توترات ونعرات بين مكونات المجتمع من جهة وبينها وبين المجلس الجماعي من جهة أخرى مما ضيع الكثير من فرص التواصل وتفعيل مبدأ الإشراك لتحقيق ديمقراطية تشاركية  كأسلوب تشاركي للتدبير وتفعيل مبدأ الحكامة الجيدة .

بل الأنكى والأدهى من ذلك، تغييبه وتحقيره للكفاءات المحلية والقوى الحية كان آخرها تطاوله على المبادرة الخيرية الإحسانية للقافلة الطبية المنظمة بسيدي بوعثمان بتاريخ 09/04/2017 وتنصيب نفسه المشرف والمنسق والمنظم، والكل في الكل وأنكاها إعداده الخاص للشواهد التقديرية والتي أشرف على تحريرها، والتي غيب فيها الفعاليات المحلية المبادرة والمتطوعة، ومحاولته الدنيئة لجعل هذا النشاط الخيري التطوعي ساحة للعراك السياسي بين الغريمين السياسيين المعروفين بالمنطقة كاد أن يتطور ويفسد هذه المبادرة النبيلة لولا حكمة وتبصر الفعاليات الجمعوية المحلية المشاركة.

وقبلها انتهاكه الصارخ والتجاوز الخطير لتدخله المباشر في تشكيل المكتب التنفيذي لجمعية المعاقين بإقحام أخته المقيمة بالرباط وغرباء عن مدينة سيدي بوعثمان وتحميل مسؤولية رئاسة الجمعية لعضوة من مدينة ابن جرير، وتسييره المباشر للجمع العام وتخريج تشكيلة المكتب على مزاجه الخاص.

كل هذا نقطة من فيض للسلوكات المستهترة والمحتقرة لمكونات المجتمع المدني بالمدينة والتي أصبحت لا تطاق في ضرب سافر للتوجهات الملكية السامية والداعية لتخليق وتحديث مفهوم الإدارة  واعتباره ممثل عامل الإقليم على سيدي بوعثمان كسلطة وصية أولى بها مد اليد وخلق جو من التواصل الفعال خاصة مع مكونات المجتمع المدني المحلي المبادرة والمبتكرة والمساهمة في تحقيق تنمية محلية، وليس تحقيرها وتغييبها ودفعها لتصنيفها كقوة معارضة بدل قوة اقتراحية تشاركية ومندمجة.

وعليه، وأمام تعنت باشا المدينة واستمراره في نهج هذه السلوكات الرامية للاحتقار والدونية والتبخيس في حق القوى الحية والمدنية لمدينة سيدي بوعثمان، فإن الهيئات المدنية لسيدي بوعثمان ترفع وتشهر علامة (STOP) وتقول كفى من التدخلات الغير المسؤولة لباشا المدينة، كفى تحقيرا، كفى استهتارا، كفى تبخيسا، كفى توزيع الوعود التمويهية والمضللة يمينا وشمالا  للساكنة خارج اختصاصاته، وإن كانت له أهداف خاصة فالمجتمع المدني لسيدي بوعثمان ليس آلة توظيف لها، هو مجتمع مدني أدرى بدوره مهتم بشأنه، مؤمن بآليات التواصل مع كل الشركاء وجميع المؤسسات، محافظ على حياده واستقلاليته، يرفض كل المحاولات الدنيئة لسلوكات باشا المدينة الذي أصبح يفقد أدنى أبجديات التواصل والحياد التي من الواجب أن تكون أبرز سمات رجل سلطة مما ولد احتقانا مجتمعيا هو على وشك الانفجار يتحمل مسؤوليته باشا المدينة .

 

تعليق واحد

  1. هل من ادن صاغية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *