أخر تحديث : السبت 4 أغسطس 2018 - 1:41 مساءً

كم حاجة قضيناها بتركها بابن جرير.

بتاريخ 4 أغسطس, 2018 - بقلم هيئة التحرير

نترك الوقت للوقت و نترك التاريخ للحتمية و نترك اللبن في الصيف بابن جرير التي يناقشها فاعلون في السياسة كل من زاوية بصره و نظره ، فريق متعصب للقبيلة و يعض بالنواجد على الانتماء إليها حتى و لو عاش دهرا بقندهار و فريق متعصب للانتماء بلا حدود و تنتابه هيستيريا الغربة وسط قبيلة أرخ لها العطري و الإيبوركي و محمد الناجي بن عمر و على مر الأزمان الشاوي يقول أنا شاوي و لو في الصين و الصحراوي يقرر مصيره بعيدا عن تندوف و الريفي يرفع شعار ” عاشت الريف و لا عاش من خانها ” و الفاسي لا يتخلى عن قاقيته و الأمازيغي يتحدث بلهجته في قلب درب عمر و لا يجد نفسه إلا في قلب الجبل و بعيدا عن الكوسموبوليت الصاخب.

و من حق الرحامنة أن ترفع صوتها عاليا في حفل الولاء و تصرخ بأن كثيرين من أبنائها يتمثلون أنفسهم يبايعون و من حق الصحافة أن تنقل الخبر و أن تكون لها مساحة حرة للتعليق و إبداء الرأي و من حق الناس أن تتفاعل كما تشاء و الأهم هو أن نستطيع خلق النقاش و نفتح معابر التعبير بكل حرية لأن إعمال مقولة ” كم حاجة قضيناها بتركها ” هي نتيجة النوم في كهف الانبطاح و كلبنا باسط ذراعيه يراقبنا إن تململ المارد فينا.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.