إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » لحظات راسخة من تاريخ المسيرة بابن جرير

لحظات راسخة من تاريخ المسيرة بابن جرير

132 views

كانت ابن جرير معبرا رئيسيا للشاحنات و القطارات المحملة بالمشاركين في المسيرة الخضراء ذات نونبر من سنة 1975 و كانت ساكنة ابن جرير و تلاميذ مؤسسات التعليم يصطفون أمام محطة القطار و على طول ما كان يسمى آنذاك ب ” القشلة ” لإلقاء التحية على المشاركين و المشاركات المتوجهين إلى مراكش و منها إلى ثخوم الصحراء و كانت تخص ساكنة الرحامنة عموما في أغلب الأحيان قوافل العابرين و جيش المحررين العرمرم بالسلمية و القرآن باستقبال غاية في الحفاوة مُفعما بالشعارات الوطنية تحفيزا لهم على همتهم البطولية و عزيمتهم الأسطورية ، و كان ينخرط في الاستقبال منتخبين و سلطات و أعيان و أطفال و نساء و رجال و كانت تشكل لحظة عبور المشاركين و المشاركات أيام عطل لأنها لحظات الاستقلال التام و تاريخ استرجاع ما تبقى من أراضي مغتصبة من إلهام ملك عظيم أبدع مسيرتها خضراء مظفرة و تجاوب معها المغاربة قاطبة.

ابن جرير كان لها هذا الحظ الجغرافي و هذا الموقع الاستراتيجي و حَفِل تاريخها بلحظات ستظل راسخة بين الأجيال و يستحضرها جيل ما قبل السبعينات بكثير من الفخر و الاعتزاز و النوستالجيا و جيل ما بعد المسيرة كتاريخ ممجد و بكثير من العزة و البطولة لشعب متلاحم حول وحدته الترابية و متماسك حول كل حبة رمل من صحرائه ، و ابن جرير و قبيلة الرحامنة كانت لها حظوتين الأولى بأن تشارك و تلتحق قبائلها بأرض يسكنها الأسلاف و أما الحظوة الثانية بأن شكلت نقطة عبور تحفظها الصور و الذاكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *