أخر تحديث : السبت 22 ديسمبر 2018 - 3:40 مساءً

ليس هكذا تورد الإبل …حرق الذات بصخور الرحامنة ابتزاز مشروع؟

بتاريخ 22 ديسمبر, 2018 - بقلم هيئة التحرير

اختلفت الروايات و اختلفت المصادر حول الشخص الذي أقدم على حرق الذات يوم أمس الجمعة بصخور الرحامنة و تشعبت الحيثيات و الحقيقة واحدة لا يختلف حولها اثنان و لا يتناطح حولها عنزان و هي أن الشخص الذي أضرم النار و وزع الاتهامات يمينا و شمالا كان استفاد ثلاثة مرات و باع ثلاثة و استنفر و استفز و دخل في موجة عارمة من بكاء التماسيح و انتحل صفة المظلوم و انطلت الحيلة على الجميع و التموقف كان مجانبا لكل صواب.

فليس دائما من احتج و صب البنزين و أشعل نار الفتنة ضحية و المؤسف هكذا هو الأمر بالنسبة للمُغَرِرِين و من يقتات من طفيليات شرارة الاحتجاج ، و ليس دائما الحل في العربدة و اصطفاف الناس بلا موجب حق أو قانون و في حكم العرف و المألوف أن الاحتجاج يكتسب شرعيته و مشروعيته من واقع الصخب و تعالي الصيحات و لا أحد يجنح نحو المطالبة بتبرير انتفاضة سيكولوجية قد تنطوي على جينات باطالوجية.

و ليس حالة الحرق المتعمد بصخور الرحامنة حالة معزولة و متفردة فهناك حالات عديدة أصبحت ظاهرة متداولة و يلجأ إليها الغوغاء لإثارة الضوضاء و يلجأ إليها أصحاب النظارات السوداء لإلباسها واقع الظلام ، لا أحد يمتلك الجرأة على قول الحقيقة و لا أحد يرى في المرآة العاكسة لها و القول بأنه على الدولة أن تذهب في تحرير الملك العمومي بلا هوادة و من يقف في طريقها فهو مخالف فهذا من قبيل الخبل و أما القول بأنه عليها مفاوضة كل محتج على حق حتى و لو لم يكن مشروعا فهذا من عين العقل من لدن المصابين بالحول.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.