أخر تحديث : الجمعة 13 يوليو 2018 - 3:40 صباحًا

محاكمة القرن بابن جرير.

بتاريخ 13 يوليو, 2018 - بقلم هيئة التحرير

الرحمانية ، ابن جرير . نت و أم الربيع و اليوم شعلة جرائد تعرضت للمساءلة القانونية و عاشت معها الصحافة محنة النشر و متاعب مهنة ليست ككل المهن …و محمد حمدي هو واحد من الصحفيين الذين يؤدون ضريبة الإجابة على الأسئلة الخمس من ماذا متى أين و كيف و لماذا بالصوت و الصورة في محاولة لتعرية واقع مطمور تحت تراب العائلة.

شعلة بريس هي بلاد بريس و هي كل الأخريات هن جسم واحد و محاكمة حمدي هي محاكمة لنا جميعا و إما أن نكون أو لا نكون ، إما نحن صحفيون بقوة الشيء المقضي به و لنا الحق في الوصول للمعلومة و واجب إنعاش حياتنا الديمقراطية و إما فاطمة الزهراء العيادي قرينة إدانتنا و هنا لابد من قوس و هلالين و مزدوجتين ” إنها الصحافة التي لا نفهم في شيء سواها ، هناك فرق بين انتحال صفة و بين الملائمة و محمد حمدي مدير نشر و الملائمة قائمة بلا رجعية القوانين ” ، فهل يريدون صحافة تبييض خروف أسود ؟ و هل يريدون العبث بالمال العام بمساحيق و مكياج الصحافة ؟ تلك أمانيهم  و لكن هيهات فحائط محمد حمدي ليس قصيرا و مرافعة الخاسئين صفر على اليمين لأنها فارغة من أي محتوى في علم فقهاؤه مازالوا لم يجلسوا على مقاعد المجلس الوطني للصحافة.

إنها محاكمة القرن بابن جرير لسببين ، السبب الأول لأن الصحافة انتصرت في إسقاط الامبراطوريات العائلية الحاكمة و السبب الثاني أن الصحافة ستستمر و ستخرس الأفواه النتنة و سيظل محمد حمدي شامخا ما حيينا….يتبع.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.