أخر تحديث : الجمعة 20 أكتوبر 2017 - 12:40 صباحًا

محجوبة التريدي من الجنوب الرحماني العميق تُنَمْذٍجُ لثقافة الإيثار.

بتاريخ 20 أكتوبر, 2017 - بقلم هيئة التحرير

من مركزية ” الحليوات ” بجماعة بوروس اختارت محجوبة التريدي أن تنمذج لأسلوب جديد في العمل الجمعوي ليس كرئيسة جماعة و لكن من منطلق موقف شخصي بأن توزع 186 وزرة على تلاميذ و تلميذات إحدى الدواوير النائية ، موقف إنساني أنفقت عليه من مالها الخاص أرادت من خلاله إشاعة ثقافة التبرع و التطوع في رسالة مشفرة إلى كل الذين يهمهم الأمر بإقليم الرحامنة.

و هي ترمي من وراء هذه المبادرة متخلية عن ” الكاسكيط السياسي ” مرتدية الزي المدني بأن المغرب الممكن يمكن أن يصنع الإعجاز في المغرب العميق بإمكانيات بسيطة إن توافرت الإرادة ، هكذا مبادرات تحتاج إلى تظافر الجهود و إلى اللمسة في الواقع و شيء من الإدمان على الإيثار في طلاق بائن مع السياسة و زواج مع متعة فيض المشاعر.

فقد نجحت محجوبة في أن تحرز قصب السبق في إعداد أول برنامج عمل بإنجاز مشترك مع خبراء و جامعيين و كانت مرجعا في تأليف لجنة المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع و تقدم نفسها كأول رئيسة جماعة بالإقليم شمعة في ظلام السياسوية بمظلة الإبنة البارة و عباءة الفاعلة الجمعوية منسلخة عن فصول الميزانية و اعتمادات محفوفة بمخاطر الجدل و البوليميك ، و استطاعت بالنهاية أن تنفرد في طوابير الرجال و الرؤساء و الفاعلين و المحظوظين بسحر البديهة و قفز على حواجز طابوهات الإعاقات الذهنية التي تنخر المجتمع.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.