إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » مدير دار الشباب بابن جرير يقول بأنه ليس قاصرا حتى تتكلم المواقع بإسمه.

مدير دار الشباب بابن جرير يقول بأنه ليس قاصرا حتى تتكلم المواقع بإسمه.

79 views

bayane

أصدر مدير دار الشباب بابن جرير محمد بودن بيانا توضيحيا نتوفر على نسخة منه يشير فيه إلى الدفاع عن قطاع الشباب والرياضة الذي يعتبر نفسه حزءا لا يتجزأ من منظومته المتكاملة موضحا أن كل ما ينشر يمس القطاع برمته وهو عار من الصحة ولا أساس أو سند موضوعي له،ومبينا أن ما نشر على صدر صفحاتنا مجرد أخطاء مطبعية تم تداركها لصعوبة التنزبل وبحكم السرعة المطلوبة ولا شأن لموقع آخر بالنيابة عنه للتعبير عن موقفه من ذلك لأنه وحده كفيل بالدفاع عن نفسه.وهذا نص البيان:

بيان توضيحي

     بدافع الغيرة على القطاع الذي أعتز بانتمائي إليه ، وعلى المؤسسة التي أدبر شؤونها ، وعلى النيابة التي أعمل تحت إشرافها إقليميا أقول وبكل صدق والجميع يعلم أن إدارة دار الشباب إبن جرير منزهة عن كل الاتهامات التي خرج بها موقع إعلامي عدة مرات والتي أعتبرها هجمات شرسة الغاية منها المس بالمسؤولة الإقليمية عن هذا القطاع ولم يعيروا الإهتمام أنهم قد مسووا في العمق مؤسسة دار الشباب . في الوقت الذي نشر مقالا وفيديو مصورا عن رئيس جمعية رياضية يتهم إدارة دار الشباب أنها طلبت منه مبلغ 500 درهم مقابل عرض نشاط، في حين أن دار الشباب بريئة كل البراءة من هذه الافتراءات، ولازالت الإدارة تحتفظ ببيانات تكذيبية لكل الجمعيات النشيطة بالمؤسسة تفنذ تلك الأداءات، ودخلت السيدة النائبة على الخط وآزرتني على اعتبار أنها تعرف دوافع وخلفيات نشر هذا الفيديو ولولا تدخل بعض الجهات كنت سأقاضيه.

وفي مقال بذات الموقع نشرت صورة عنوانها أهكذا تستقبل نيابة وزارة الشباب والرياضة الزيارة الملكية ،وبخصوص هذا المقال فقد تبت أن الصورة قديمة وقد راسلت السيدة النائبة في الموضوع ، بأن المؤسسة تتعرض دائما لرمي الأزبال من طرف أصحاب الأكشاك المحيطة بالواجهة الخلفية للمؤسسة. والدافع الذي جعلني أخرج بهذا المقال التوضيحي هو المقال الذي خرج به موقع بلاد بريس يوم: :23/11/2013 والذي ابلغني به الأخ سلامة خالدمشكورا على كون أن  المقال يمسني شخصيا. وفي الوقت الذي كنت أتهيء لتصفح المقال اتصل بي السيد المسؤول عن موقع بلاد بريس يعتذر لي عن كون المقال يتضمن أخطاء مطبعية وسيعمل على تحديثه من باب الإنصاف ورد الاعتبار للمؤسسة، وبالفعل فقد تم التحديث في نفس اليوم وبالضبط على الساعة 23و42 دقيقة وعلى العموم فإني أقول للرأي العام أنني لست قاصرا ولم أوكل أحدا من أي موقع للحديث باسمي، وإن كانت لأحد الغيرة على دار الشباب وعن مديتنه فليكتب حقيقة دار الشباب بعيدا عن الصراعات المعلومة. وأنا على يقين أنه لن يكتب إلا مايرضي ويثلج صدور النزهاء الذين يعرفون الخدمات والدور الذي تلعبه دار الشباب بالمدينة وإيمانا من كل الأطر العاملة بالقطاع إقليميا نقول: اترك القافلة تمشي والأحباء تصفق.

                                                 السيد محمد بودن

 

boudina

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *