إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » مشاهدات يومية : برلماني الرحامنة كمال عبد الفتاح  يفتي في الصحافة بالزندقة.  

مشاهدات يومية : برلماني الرحامنة كمال عبد الفتاح  يفتي في الصحافة بالزندقة.  

151 views

unnamed1-588x250

رد عبد الفتاح كمال برلماني الرحامنة على ما تم نشره على صفحات بعض الجرائد الالكترونية المحلية يوم 15 شتنبر  بأنه ” هرطقات إعلامية “، وأضاف أن تلك الهرطقات والضمير يعود عليها لا تستند إلى أي مصداقية ، وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني بحسب لغة البرلماني  وبحسب ما حمله توضيحه ،فإنه كان قد طرح سؤالين بقبة البرلمان ويهمان القضيتان معا اللتان طرحهما برلماني عن فريق العدالة والتنمية ممثلا لقلعة السراغنة بالبرلمان  . وهما قضيتان يهمان الشأن الرحماني وأنه وبحسب ما جاء في مقالات الجرائد كان الأولى على برلمانيو الرحامنة التفاعل مع قضايا من ينوبون عنهم عوض ترك تصريفها لبرلمانيين أجانب عن الإقليم .   إلى هنا انتهى كلام البرلماني وتوضيحه  .

ومن جهتنا  وفي البداية فإننا نعتبر وصف الصحافة بالهرطقة أسلوب لا يليق ببرلماني يحترم نفسه ، على اعتبار أن كلمة هرطقة تعني مباشرة وبلا دوران  الزندقة ، وها قد أصبحنا زنادقة بعد إيمان بوحدانية الله امتدت بنا لعقود وعقود ، وليس مشروعا أن يقوم برلماني يتحمل مسؤولية تمثيل ساكنة بمئات الآلاف أن يقول عنا ” زنادقة ” ، فعوض أن يرد البرلماني بتوضيح صادر بطريقة دبلوماسية ” وزيرية ” تحترم جمهور القراء ، أصدرها بفم ” خانز ” وبطريقة ” نبلاء الحدرة ” الجدد  ، مع أن الأمور لا تبدو عليه صعبة  إلى هذا الحد ، فقد كان مفيدا نشر التوضيح على ظهر الجرائد التي كتبت تلك المقالات  ، وسيكون مفيدا أكثر لو تعرض إلى صلب الموضوع عوض تشكيك أصحاب تلك المنابر في عقيدتهم ، ووصفهم بالزنادقة ، ومعلوم أن الزندقة هي تغيير في عقيدة دينية مستقرة أو إنكارها أو الإضافة إليها .

البرلماني قد يكون تأثر ” بداعش ” وفضل إنكار الإسلام علينا  جملة وتفصيلا ونعتنا بالزنادقة ، وعليه تحول إلى ” راع لأبرشية ” بدل ممثل لهموم الأمة ، ونتمنى أن يصفح عنا وأن يدعو لنا الرب ” يسوع ” ليسامحنا كي نكون من ورثة الجنة التي أخرجنا منها وأخرجنا من الإسلام  .

برلماني الرحامنة ارتكب خطأ قاتلا وأصدر توضيحا على صفحته كما أشارت بعض المصادر ، همه أن يضع معجبوه عبارة ” لايك ”  “بينو وبينهم” ، ونسي أن مسؤوليته تتعدى الاختباء في المواقع الالكترونية ووراء حيطانها  .

 وبالمناسبة نعرج لنسأله عن حصيلة الأربع سنوات من تمثيله للأمة الرحمانية ، و في هذا الباب عوض الإفتاء بكفرنا أو خروجنا عن منهاج الأمة الإسلامية ، كان الأولى به أن يصدر كتيبا ” بحال كرانو ” ، كما فعل ذات يوم البرلماني عبد الصمد بلكبير عن حزب الاشتراكي الموحد ، كما نطلب من ” فخامته ” أن يحيطنا علما ويحيط القراء عن حصيلته منذ أن أنشأ مكتب التواصل ،  ويحصي معنا عدد لقاءاته التواصلية بالساكنة وعدد من استقبلهم بمكتبه ، و عدد القضايا والمشاكل التي أثارها هناك كممثل للشعب والتي يعتكف على حلها أو سبق أن وجد لها حلا ، وعن عدد الأسئلة الشفوية والكتابية التي طرحها وعن عدد العلاقات التي نسجها من أجل عيون ساكنة الرحامنة .

قد نكون مغالين إذا قلنا أن 0.5  في المائة من ساكنة الرحامنة من تعرفه وتعرف باقي ممثلي الرحامنة الجدد بالبرلمان وأقلها عددا من تقصد ” لبيرو ديالو ”   ، وأن الأمل في هذا الإقليم ليس معقودا على أمثاله  هو معقود في القدر فقط ، ذلك القدر الذي يبعث ويعبث بالأمل والألم في سكون وهرج ومرج،  أما الباقي فإنهم لا يحسنون سوى لغة الخشب التي لم يعد أحد يستطيع ” ترجمتها” من جيبه أو من مجهوده إلى خبز يأكله المغلوبون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *