إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار وطنية » مشاهدات يومية : هل يعي جمهور الرجاء معنى الهتاف باسم داعش .

مشاهدات يومية : هل يعي جمهور الرجاء معنى الهتاف باسم داعش .

104 views

RAJA

في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى “اليوتوب” وبعض المواقع الالكترونية ظهر العديد من الشباب والأطفال وهم يرددون “داعش داعش ” “الله أكبر إلى الجهاد ” وبات السؤال هل يعي ماذا يقول هؤلاء ؟

ليس هينا ما ردد هؤلاء الشباب اليافع وهم على أبواب الملعب مغادرين ، وبالتالي ما موقف الجهات العليا المسؤولة على أمن هذا البلد وسلامة مواطنيه ؟

لعبة كرة القدم هي التسامح بعينه وبحدافر الكلمات ، واللعبة في مهدها بأروبا رغم بعض الأحداث ببريطانيا وجمهور ” كارديف ” والهوليكنز “،  فإن اللعبة تحظى باحترام العالم وتؤسس لقيم التعايش السلمي ، وأحد أبرز الرياضات التي تحظى بالاهتمام والمتابعة ، إن لم نقل أن دوريات ايطاليا واسبانيا وألمانيا وانجلترا تحظى بالمشاهدة المنقطعة النظير،  ويعي الجمهور في المدرجات ومن هم وراء الشاشة مسؤولية أن تكون محبا لفريق أو لاعب  في دولة يختلط فيها استقامة احترام القانون واحترام التعبير والأهازيج والأناشيد .

في المغرب وسنوات مضت وبفعل العقلية في أكثر الأحيان يساء فهم اللعبة ، وكم من الأحداث وقعت وراح ضحيتها العديدون من الأبرياء،  وفي كل مرة وعلى طول الموسم الكروي تسجل أحداث غاية في الوحشية ، وغياب الحس الرياضي والروح الرياضية ، ومع كل ذلك كانت الأمور تنتهي بطريقة إلى حد ما يتم احتواء الأوضاع فيها .

نهاية الأسبوع الماضي وما حدث مع الجمهور المغادر يعني أن المغرب بات مطلوبا منه حماية شبابه وأجياله القادمة التي لا تعي ما تقوله على كراسي المدرجات ، المصيبة أنه جمهور يافع سهل السيطرة عليه وسهل تبنيه لأفكار ومواقف حتى ولم يكن مشاركا في صياغتها ، وسهل عليه الانتماء لأنه أجوف ، الدولة يجب أن ” ترد البال ” لأن لغة الرياضة مقبولة ولكنها بما سمعناه باتت لغة متسرطنة بتبجيل داعش والجهاد ، فهذا وحده خطر كبير والمناهل الدراسية ووزارة التعليم والأسرة والتضامن والحكومة وكل مسؤولي هذا البلد عليهم أن يعوا ويسمعوا ماذا ردده هؤلاء الشباب .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *