أخر تحديث : الأحد 27 سبتمبر 2015 - 8:39 مساءً

مصطفى الشرقاوي الإطار العالي بالفوسفاط سابقا و أربعة و ثلاثين سنة من السياسة بالرحامنة ينتهي مستشارا بمجلس كان رئيسه.

بتاريخ 27 سبتمبر, 2015 - بقلم هيئة التحرير

PAM

تم انتخاب رئيس جديد للمجلس الإقليمي للرحامنة كما كان مرسوما و متوقعا و تم انتخاب مكتب مسير جديد كما لم يتوقعه أحد فصاحب هذا التغيير الجدري في تركيبة المجلس تأويل و تحليل بإنزال السائق السابق و معه الكثير من ركاب المجلس دفعة واحدة مع طرح سؤال هل من خلفية و دوافع و أسباب كامنة هي كل ما ذهب إليه المفسرون باعتبار تبديل وكيل اللائحة ” و كردعة ” مصطفى الشرقاوي منها مؤشرا قويا بزحزحة كاملة من موقع القرار و مشهد الإبعاد ظل خفيا وراء أسوار احتلال الرئيس السابق للمجلس الإقليمي وصيفا للائحة ظلت معه القراءات السبع تلوك طاحونة الكلام و تجعجع طحين الحديث بأن تكتيكا يمور في ردهات المطبخ الداخلي إلا أن تحول المرموز إلى الواضح المباشر بإشهار لائحة مكتب جديد لم يذكر فيه إسم الشرقاوي فسقط القناع بأنه لم يكن مرغوبا فيه وكيلا و وصيفا و لا عضوا بالمكتب ليكتفي بمنصب المستشار بمثابة الغصة في الحلق التي لن ينساها طلما هو حاضر في مجلس كان يرأسه.

فما الذي صار و جرى أين الشرقاوي من كل هذا لماذا لم يخرج من قوقعة الصمت؟ لماذا لم يكشف الأمين الجهوي عبد السلام الباكوري كل المستور؟ لماذا لم يدق مصطفى الشرقاوي الخزان وفعل كما فعل أبو خيزران؟من أملى بهذا التغيير الراديكالي مائة و ثمانون درجة و من رتب اللائحة و اقترح الأسماء و من أخرج الشرقاوي من الدائرة الضيقة للقرار؟؟؟فالرجل لم يكن أميا و لم يرتكب خطأ جسيما و كانت له فلسفة في تدبير المجلس فكانت له حصيلة مشرفة ، كان له الفضل في إتمام مشاريع الكهربة القروية و في إبرام العديد من الاتفاقيات الهامة بميزانيات تشاركية و كان بصدد تتبع دراسة تحويل مياه الشمال إلى الرحامنة من أجل السقي و العناية بالزراعات البديلة …و كان رجل توافقات بامتياز لأن الرجل يجر ورائه أربعة و ثلاثين سنة من التجارب السياسية بالرحامنة رئيسا تسع سنوات لجماعة المحرة و أولاد إملول و نائبا للرئيس بها ولايتين بعد ذلك كان فيها ممثلا بالمجلس الإقليمي لقلعة السراغنة و عضوا حيويا بلجانها ثم عضوا بالمجلس الحضري لابن جرير إبان الفترة التي كان يرعاها محمد العيادي رئيسا و ما أدراك ما تلك الفترة التي جاء من أجلها فؤاد عالي الهمة مخلصا…

و مصطفى الشرقاوي هو رئيس اللجنة الممثلة للأطر العليا بالمكتب الشريف للفوسفاط طيلة خمس ولايات مدة خمسة عشر سنة كان يحظى فيها بثقة و احترام الفوسفاطيين و محيط الفوسفاط فاسألوا عنه الرياضيين بابن جرير فقد كانت فترته ذهبية و مشرقة و كانت ابن جرير رائدة في الملتقيات الوطنية و المحافل القارية و الدولية ، و هذا كله ليس من باب المجاملة و الثناء و الإطراء لأن لا أحد يجحد بصنيع الرجل الذي لا أحد صدق انتهاء الرجل مستشارا بمجلس كان رئيسه و هو رجل من العيار الثقيل مفخرة للإقليم فهكذا يكرم أعزتها!!!!

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.