أخر تحديث : الأحد 28 يونيو 2015 - 8:43 مساءً

ملفات : عبد الخاليد البصري رسميا وكيلا للائحة المصباح فأي سيناريو لاتجاهات الرأي العام بابن جرير؟؟

بتاريخ 28 يونيو, 2015 - بقلم هيئة التحرير

BASRI

بالرجوع إلى النتائج التي حققها عبد الخاليد البصري في الانتخابات التشريعية الأخيرة وكيلا للائحة النهضة و الفضيلة يمكن الحدس الاستباقي للنتائج المتوقعة و هو وكيلا للائحة المصباح في الانتخابات الجماعية المقبلة مع إمكانية قراءة هذه النتائج بأثر رجعي لأن ما حقق على الأرض خصوصا بابن جرير من أرقام مع احتساب الملغاة معبر عنها في الآتي من المحطات الانتخابية بإمكانه إعطاء العديد من الأعضاء في المجلس البلدي لأن ما حصل عليه من أصوات بالمقارنة مع الحزب الحاكم ليس بالفارق الكبير الذي يعطي التفوق.

كما يجوز كذلك قراءة النتائج السابقة من زاوية أخرى و التي يرى فيها المدقق للنظر بأن الحملة وقتئذ لم تكن متكافئة بالنسبة للطرفين بحيث ركز الجرار نسبيا على ابن جرير من خلال حملة مركزية بجيش عرمرم من لجان الدعم و المساندة و حملات صغرى بالأحياء بالدوائر الانتخابية التي كانت توجد بها مقرات يشتغل بها مأجورون بشكل رسمي و آخرون من تحت ” الدف ” ، في حين كانت ” الشمس ” لافحة برمزها و رائدها عبد الخاليد البصري خادم الأعتاب مصادقا على الوثائق و طالبا للشغل و قائما بأعمال التسكين بالحي الجامعي و متوسلا لدى كل الإدارات العمومية متوسطا مسهلا و مبسطا بعض المساطر المعقدة و مع ذلك كانت حملتها ضعيفة بابن جرير و جاء التصويت عفويا فقط و النتيجة كانت مشرفة تستحق التوقف عندها لأنها تحققت بلا مقرات و بلا لجان دعم و بوسائل دعائية متواضعة.

فهل يجوز بناء التوقع اليوم على نتائج الأمس؟ لأن في مسافة أربع سنوات طرأت تغييرات كثيرة لا يمكن التكهن بانعكاساتها و تداعياتها على اتجاهات الرأي العام لأن من جملة التغييرات الموقف الجامد بتغيير جل الأعضاء و في هذا المعطى إضعاف للتجربة الجماعية فضلا عن حدوث بعض الانفلاتات من قبيل فضيحة أحلام غيت و المتابعة القضائية لنائبة الرئيس الزوهرة الغندور و شبهة التواطؤ بإقامة محطة للبنزين في قلب المدينة الخضراء بعد تتبيثها بتصميم التهيئة و الضعف الذي طال استقبال المواطنين بمقر الجماعة التي باتت شبه فارغة من الرئيس صاحب العقد الفريد…كذلك راهن البام على الجمعيات حصان طروادة الخاسر لأن الرئيس ليس هو كل الجمعية لأن في غالبية الأحيان أعضاؤها لا يتفقون مع المستفيد من الدعم العمومي من حيث مواقفه السياسية و راهن الجرار على بعض الجمعيات خمس نجوم ” شروق نموذجا ” ينطبق عليها المثل المأثور الشائع ” كون الخوخ يداوي كون داوى راسو ” و المراهنة ذهبت إلى حد الاعتقاد بالمنجز و أمام مقر البلدية صخب الصرخات من أجل لقمة عيش لا تعترف بترف التنمية.

فأين كان عبد الخاليد البصري من كل هذا؟ واهم من يعتقد بأن تخليه عن مهام المصادقة و تصحيح الإمضاء يأفل بنجمه و به يخفت البريق لأن الرجل و لمن لا يعرفه ظل حاضرا بقوة في الساحة مسديا للخدمات الاجتماعية و متواصلا رابطا لخطوط الاتصال المباشر ، و خاطئ من يرمي بانتمائه لحزب بن كيران إلى سلة المهملات لأن هذا الحزب يتمتع بسمعة طيبة لدى النساء الأرامل و الأسر المستفيدة من بطاقة ” راميد ” و يتوفر على نسبة لا يستهان بها من القواعد التي لا تعلن عن هويتها السياسية إلا وقت الاقتراع.زد على ذلك أن الرجل لوحده دون البقية التي سيعلن عنها في وقتها يحظى باحترام و تقدير الحركات الاحتجاجية و كثير من النساء و الشباب و هو رقم أساسي في المعادلة السياسية لا يمكن تجاوزه بجرة قلم أو مجرد فلتات لسان لأن الحديث عن الصورة التي سيكون عليها الصراع ليست ذي موضوع هنا و الآن لأن احتدام الصراع ستظهر فيه تفصيلات أخرى قريبا على شاشة الانتخابات بابن جرير!!!

PJD

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.