إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » سياسية » ملف الأسبوع : يوم لتسويق التنمية بالرحامنة و يوم لاستخلاص الدروس.

ملف الأسبوع : يوم لتسويق التنمية بالرحامنة و يوم لاستخلاص الدروس.

483 views

ضرب عامل إقليم الرحامنة موعدا قريبا لتنظيم يوم تسويقي للمشاريع بابن جرير حاضنة المشاريع الكبرى و المغزى من هذا التسويق اطلاع الرأي العام الرحماني على الخصوص بعدد المشاريع الجارية و الأخرى التي سترى النور و التي في الطريق و ماهيتها و كيف ستساهم في استقطاب الاستثمار و امتصاص جحافل العاطلين عن العمل ، و في هذا اليوم الذي ستشارك فيه فعاليات و فاعلون من مختلف المشارب و المعارف و المدارك ستخرج الرحامنة عن بكرة أبيها و ستنقشع كل الأضواء و سيصير أمر المشاريع كاشفا و مكشوفا و عاريا أمام الناس أجمعين و سيُرفع كل اللبس و الغموض عن أفق انتظار المواطنين الذين تتوزعهم إعصارات اليومي و رتابة الروتين.

الروايات تختلف باختلاف زوايا النظر ، رواية رسمية تتحدث عن المئات من مناصب الشغل في منطقة اللوجيستيك و الأكروبول و الوحدات الصناعية و أقطاب إنتاجية بالجنوب الرحماني و وسطه و شماله و عن توقعات استباقية لطاقة استيعابية هائلة و رواية معاكسة تخسف بالرواية الأولى و تتبنى أطروحة الانفصال عن المعطيات الرسمية و يذهب فريقها حد الاعتقاد بأن ما يُروج له من تنمية و مشروعها الكبير لا يعدو أن يكون مجرد أكذوبة و الكفاح وحده كفيل من أجل انتزاع لقمة عيش من عرين المؤسسات.

و تعد مبادرة التسويق في يوم المكاشفة و كشف الحساب نوعا من التمرين الديمقراطي و المقاربة التشاركية و الالتقائية و في هذا اليوم مصالحة تاريخية للمنطقة مع تاريخ الرصاص و الحساسية حينما تآكلتها الهجرة نحو المدن و هلكتها الهشاشة و الإقصاء الاجتماعي و طحنت أبنائها البطالة و لم تنعتق من ربقة الحصار الذي ضربها من كل جانب إلا بزيارة ملكية تاريخية حملت معها تغييرا بنيويا شاملا ظهر منه الجزء الأصغر أما الجزء الأكبر فهو الذي يتوارى تحت جبل الثلج الذي سيثلج الصدور في اليوم التسويقي في الأيام القليلة المقبلة ، يوم إخباري و إشهاري و إعلامي سينفض الغبار عن الأوراش التي فصحت عنها الاتفاقيات المُبرمة أمام الملك ذات يوم من شهر ماي 2008 و ما تلاه من تحويلات من اتفاقيات إطار إلى اتفاقيات برنامج و من إنجاز للدراسات و تعبئة الموارد و بحث مضني عن الوعاء العقاري..

أما ما يتعلق باستخلاص الدروس فإن الدرس الأول هو الإشراك في الإعداد لهذا اليوم من عصف و تجميع و توصيات و الدرس الثاني في تقريب وجهات النظر و تضييق زاوية النظر بحيث تصبح الرؤية واضحة لدى الجميع و لا غبش بعد هذا اليوم و لا مطلب إلا مطلب التكوين التقني الموازي لأن التوجه نحو سوق الشغل بالرحامنة بعد عام أو عامين سيتطلب يد عاملة متخصصة و لن يشفع الاحتجاج في استدرار العطف لأن التكوين المتخصص هو الحل و من هنا و الآن أب المطالب و أمهات الحاجيات مركب للتكوين المهني الذي ينتظر تدشينا ملكيا و هو في كامل الجاهزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *