أخر تحديث : الجمعة 7 سبتمبر 2018 - 1:39 صباحًا

من مع و من ضد حملة الحق بابن جرير؟؟؟

بتاريخ 7 سبتمبر, 2018 - بقلم هيئة التحرير

السؤال من دعا إلى حملة ” بغينا سبيطار ” بابن جرير بطاقة استيعابية لكل الرحامنة و من سيلبي الدعوة و من ضد حملة يعتبرها متجاوزة و يريد فئة بعينها تخرج إليها و لا يريد تيارا سياسيا بذاته؟؟أسئلة مشروعة تنطرح على بعد يومين من الحدث و من يوم الحشد و ابتدائيا يظهر من خلال حائط الفايسبوك فدرالية اليسار حاضرة بقوة و شبيبة العدالة و التنمية أخرجت رصاصة موقفها و هناك فعاليات مستقلة أعلنت ذهابها إلى ميادين المطالبة بمشفى متعدد التخصصات ، و لا أحد تسأله في الشارع عن الحق في الصحة و لا يجيبك بأنها أول وجبة في أطباق الحقوق الدستورية و مع ذلك فإنه من واجب القول و صفوته بأن هناك من يشترط معرفة الداعي لها ليكون حاضرا و هو يعلم علم اليقين بأن المطلب غير قابل للمناقشة و لاحت في الأفق إرهاصات خروج مشوب بحدر سياسي و السلطة خائفة من مشاركة ” بائعي الوهم ” و تمة حرب خفية بين أصحاب المشروع التنموي الكبير و بين من يستهدفهم بحسبهم من ” عدميين “.

كلام لا بد منه قبيل حملة أمهات الحقوق بابن جرير و المؤكد بأن المطالبة بخدمات صحية جيدة فهي صوت 350 ألف نسمة و الأكيد أنها لن تخرج بأكملها و هي كعادتها تريد كل الحقوق و لا تخرج للمطالبة بها ، و كالعادة سيخرج الغيورين بلا خلفية و في صحيفتهم مطلبا نبيلا يتقاسمه معهم الوزير و رئيس الحكومة و البرلمان و كل الشعب و ستتحسن بنية الاستقبال و ستقوم ثورة الآنسنة و التجويد و التزويد بالتجهيزات و الأطر الطبية و لن تقوم ثورة تحسين الأوضاع ” كل الأوضاع ” و أما ثورة الفايسبوك فمستمرة و لن تتخطى الكلمات العابرة للجغرافيا و أما التغيير فمدخله سياسي بالدرجة الأولى و باب التغيير بالرحامنة نخبها و مثقفوها العضويون الذين يقودون الحراك النوعي الهادئ الهادر بدون حشو للذات أو شخصنة.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.