أخر تحديث : الأحد 3 ديسمبر 2017 - 10:07 مساءً

هجرة الأدمغة بابن جرير.

بتاريخ 3 ديسمبر, 2017 - بقلم هيئة التحرير

أنجبت ابن جرير و هي بالمناسبة أم ولادة العديد من الأطر و أبناؤها في كل بقاع العالم منتشرين مساهمين في صناعة القرار المهني و الديبلوماسي و السينمائي و المسرحي و الإعلامي و في وظائف سامية و في الشركات العملاقة العابرة للقارات و لا أحد بحث عنهم في يوم من الأيام أو بحث عن خلق إطار يجمعهم لأن في هذا البحث المضني المستعصي بحث عن الأمل الذي يكمن في ثنايا الحضور و الرفع المعنوي ، و مع كل هذا التوسع المعماري و العمراني الذي شهدته ابن جرير هناك هجوم على خنادق النخب و احتلال المواقع و تمة اعتقاد بأن اكتساب صفة المحتل للصف الأول في الواجهة هي بربطة العنق و الجلباب الأصفر و الطربوش الأحمر و بهكذا كلمات من قاموس السياسة حتى عجت ابن جرير بفائض من النخب و اختلط الحابل و النابل إلى درجة أن التدافع اليوم هو بين إرادتين الأولى صارت في عداد الموتى و الثانية غالبة انتصرت لأنها حضيضية و جيشها عرمرم لا يقهر.

جيش لا يكثرت لأدمغة مهاجرة هي لا تحتاجنا في شيء نحن من يحتاج إلى إسهاماتها و خبراتها و علاقاتها الوطنية و القارية و الدولية و حتى إذا انتظرنا الدهر كله فلن تأتي و لن يبحث عنها المهرولون و المتهافتون على النياشين بلا أدنى قدرات و برؤوس فارغة ، ابن جرير اليوم كالأم الثكلى أو كالأم التي هجرها أبناؤها و تبنت آخرين أغرقوها في التفاهة و التسطيح و بخسوا أبنائها الشرعيين أشيائهم.قليلون هم من مازالوا يقاومون هجوم ” الأبرش ” الغريب و يعاندون من أجل أن تكون لهم كلمة و لكن كلمتهم صيحة في البراري و الخطير أن العقول المدبرة إما أنها غير عالمة و علمها علم اليقين بأنها هي الأقدر على التوجيه و الانتقاء و اختيار الغث من السمين و إما أن العقل المدبر على هدى السياسية يهذي و يفتي على خلفية تفتيت المفتت و إما أن ابن جرير تحركها آيادي خفية و تريدها معولمة و عائمة في الميوعة و تلك قصة أخرى سأتلوها عليكم.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.