إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » تقارير » هكذا تم إلغاء العملية الانتخابية المطعون فيها بدوار القسامة جماعة الجعافرة بالرحامنة.

هكذا تم إلغاء العملية الانتخابية المطعون فيها بدوار القسامة جماعة الجعافرة بالرحامنة.

818 views

صندوق-اقتراع-تعرض-للتحطيم-خلال-الانتخابات-البلدية-590x332

يتسائل الكثيرون عن محتوى الحكم القضائي القاضي بإلغاء العملية الانتخابية بدوار القسامة بجماعة الجعافرة بالرحامنة علما أن الخبر شاع و ذاع و انتشر كالنار في الهشيم و كالفطر و لم يعد خبرا حصريا و سبقا صحفيا و في خانة الانفراد ، و مع ذلك ظل البحث بين السطور في طيات و ثنايا قضية مزلزلة و مجلجلة بين مواطن بسيط ربح الرهان في مواجهة رئيس جماعة الجعافرة و من خلالها رئيسا للمجلس الإقليمي و النائب البرلماني و عامل إقليم الرحامنة و ظل البحث مضني عن حيثيات النازلة التي قال فيها القضاء كلمته بكامل الاستقلالية.

و القصة بدأت بمقال افتتاحي يلتمس فيه الطاعن بواسطة نائبه الحكم بإلغاء العملية الانتخابية المجراة بتاريخ 2015/09/04 بجماعة الجعافرة الدائرة الانتخابية لقسامة رقم مكتب التصويت 209 بإقليم الرحامنة استنادا إلى أن رئيس مكتب التصويت أفسد العملية الانتخابية المذكورة و حرم جميع المواطنين من التصويت لفائدة الطاعن بداعي عدم وجود أسمائهم رغم وجودها باللائحة و احتجوا عليه مما حدا بالسلطة إلى استبداله و استأنفت العملية ، و بمجرد تصويت ثمانية أشخاص قام رئيس المكتب بحرمان المجموعة الثانية بغير وجه حق مما جعل المواطنين يحتجون فعمد رئيس المكتب إلى دفع الطاولة الموضوعة فوقها الصندوق و مزق المواطنون كافة محتوياته و تم تكسير الصندوق و أغلق المكتب نهائيا.

واقتادت الضابطة مجموعة من المواطنين للاستماع إليهم و توقفت عملية التصويت و في المساء تم الإعلان عن فوز المدعى عليه الأول حيث تم إعطاء ورقة التصويت الأصلية للمدعى عليه يملؤها كيفما شاء خارج مكتب التصويت و تعطى للمصوت المرغوب فيه يضعها بالصندوق بتواطؤ مع رئيس المكتب و يأتي بالأخرى لتملأ مجددا ، و يضيف نائب بلفصال بأن السلطة المحلية رفضت تسليمه محضر العملية مؤكدا بأن العملية الانتخابية لم تجر طبقا للقانون لتوقفها جراء تكسير الصندوق و تمزيق محتوياته مرفقا مقاله بمعاينة مجردة ” محضر الضابطة القضائية و أصل ورقة التصويت السرية “.

و حيث يشترط في المناورات التدليسية أن تكون قائمة و ثابتة و يمكن الاستدلال عليها بكافة وسائل الإثبات كما يشترط فيها أيضا أن تكون مؤثرة في نتيجة الاقتراع لكي تفضي إلى إلغائه و بطلانه ، فقد أرفق الطاعن مقاله بمحضر معاينة منجز من طرف المفوض القضائي يفيد أنه ” بعد فتح مكتب التصويت على الساعة الثامنة صباحا ، و بعد مرور نصف ساعة صوت ثلاثة أشخاص فتم اقتحام مكتب التصويت من طرف عشرة أشخاص تقريبا و قذفوا ببعض الكراسي على رئيس المكتب ثم حملوا الصندوق و أخرجوه و كسروه و مزقوا اللائحة الانتخابية و عند الساعة التاسعة و النصف بدأت عملية التصويت من جديد “

فتشكل الاقتناع و القناعة بأن استعمال صندوق جديد من طرف السلطة المحلية إنما يدخل ذلك في باب المناورات التدليسية التي من شأنها أن تفسد عملية الانتخاب و تجعل إعادته واجبة قانونا دونما حاجة إلى مناقشة باقي المآخذ المنسوبة إلى العملية الانتخابية المطعون فيها.

هذه هي القصة الكاملة لرواية الطعن و إلغاء المقعد الذي مازالت تنتظره أشواط أخرى نهائية يلتمس فيها بلفصال التأكيد فيما يلتمس كمال عبد الفتاح البث فيما يعتبره تزويرا في عملية التبليغ ، و هي المرحلة التي ستشهد كشفا لكل الأوراق و يطفو على سطحها مفاجئات من العيار الثقيل من قلب ” عين الذئاب ” حيث التشويق و الإثارة سنقدمها في أطباق إعلامية دسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *