أخر تحديث : الثلاثاء 11 يوليو 2017 - 7:15 مساءً

هل يوقف العامل الجديد حملة التواطؤ المكشوف ضد ساكنة بوعشرين بالرحامنة؟؟

بتاريخ 11 يوليو, 2017 - بقلم هيئة التحرير

لمدة أربع سنوات من الضرر الجماعي بدوار بوعشرين بجماعة لبريكيين بالرحامنة و رغم كل الأصوات التي تعالت في سماء الاحتجاج و ملأت البياض بالحبر الأسود الموجه إلى كل الجهات و لكن بدون جدوى لأنه بحسب التوضيحات الواردة في المراسلة الموجهة إلى وزير الداخلية الأسبوع الماضي فإن تلكؤ السلطات هو سيد الموقف ، معتبرة بأن الإغلاق لشركة RHATFORG الناجم عن التهاون ليس ذي موضوع و بأن الشركة المعنية هي بصدد تسوية وضعيتها القانونية و أن الإغلاق ساري المفعول و الحال أن الأشغال لم تتوقف و لو يوما واحدا و لمدة أربع سنوات بدون ترخيص.

و المؤسف هو التغييب المقصود للترخيص المؤقت الممنوح للشركة و الذي فقد مفعوله و أضمرته المذكرة الجوابية للسلطات و طمرت حقيقة التجاوز للمدة المسموح بها عن سبق إصرار و ترصد و التمادي في إلحاق الضرر بالضيعات الفلاحية و التسبب في إصابة الأطفال بأمراض الربو و الحساسية و نفوق البهائم و تلوث الطبيعة فأصبحت الحياة لا تطاق بدوار بوعشرين و خاصة بمحيط الشركة حتى أن المتضررين لجأوا إلى القضاء بعد أن ضاع حقهم في الحياة على الخصوص ، و من تم لم يعد التواطؤ و التستر المفضوح مدعاة لأي شك فلم يعد بد و لا مناص من الاحتكام إلى المرصد المغربي لحقوق الإنسان الذي طالب بتفعيل القرار العاملي 79 بعد استيفاء و استنفاذ مدة ثلاثة أشهر من التسوية الإدارية.

و المأمول من عزيز بوينيان فتح تحقيق في الخروقات التي فاحت رائحتها و أزكمت الأنوف لأن من شأن التحقيق الشفاف فضح كل المستور الذي قد يعصف برؤوس وقفت سدا منيعا ضد الإغلاق الذي سبق أن أمر به فريد شوراق و كانت وراء التمديد بخلفية التأبيد خرقا للقوانين المعمول بها و سباحة عكس تيار حياة البشر و الشجر و الحجر..

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.