إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار الجماعات المحلية » واش في راسهم ….الآليات و الأدوات لدعم القدرات التدبيرية لمنتخبي الجماعات الترابية بالرحامنة.

واش في راسهم ….الآليات و الأدوات لدعم القدرات التدبيرية لمنتخبي الجماعات الترابية بالرحامنة.

623 views

نشرت الجريدة الرسمية مرسوما صادرا يوم 3 يوليوز يحدد الآليات و الأدوات اللازمة لمواكبة الجماعة لبلوغ حكامة جيدة في تدبير شؤونها و ممارسة الاختصاصات الموكولة إليها و المتمثلة في دلائل حول اختصاصات الجماعة و صلاحيات المجلس و الرئيس و لا سيما تلك المتعلقة بالنظام المالي و برنامج عمل الجماعة و تدبير الموارد البشرية و مونوغرافية الجماعة و منظومة تقديم الاستشارة لرئيس المجلس في مجال صلاحياته على مستوى مصالح السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية التي تقوم بتنظيم دورات تكوينية لفائدة مجلس الجماعة و بمواكبة الجماعة في تبني أنظمة التدبير العصري من خلال إعداد دلائل للمساطر لإدارة الجماعة و إعداد نموذج للوحات القيادة بالجماعة و مؤشرات لتقييم و تتبع أدائها و قياس مستوى إنجاز و نجاعة و جودة أنشطتها و مواكبة الجماعة من أجل تقوية قدراتها الإدارية و التنظيمية و تحسين مردودية مواردها البشرية و كذا تجويد الخدمات المقدمة من قبلها.

و الجماعات مطالبة كذلك بوضع منظومة للمراقبة الداخلية و إحداث وظيفة الافتحاص الداخلي و وضع آليات للتقييم الخارجي بإعداد و إصدار دليل يوضح المبادئ الأساسية و مكونات منظومة المراقبة الداخلية و الافتحاص الداخلي و طريقة اعتمادها بالإضافة إلى طريقة تجميع و تحليل المخاطر و تنظيم دورات تكوينية حول المراقبة الداخلية و الافتحاص الداخلي من أجل إرساء ثقافة المراقبة داخل الجماعة و إعداد نموذج لدفتر التحملات المعد لغرض التدقيق الخارجي المنصوص عليه في المادة 274 من القانون التنظيمي.

و عليه و بناءا على كل ما سبق الجماعات الترابية بالرحامنة يفرض عليها الأمر الواقع النهوض بأوضاعها التدبيرية و التنظيمية و إلا دخلت قفص المساءلة و البداية من تنزيل هياكلها التنظيمية و رقمنة الإدارة و مأسسة العلاقات العامة و الخارجية و تعزيز التواصل و إلا صُنفت خارج التاريخ ، فهل الجماعات الترابية بالرحامنة قادرة على التأويل الحقيقي لهذا المرسوم أم المقاربة التقليدانية هي مصدر إلهامها؟؟ في بحر الشهور القادمة تتبدى لنا الإرهاصات الأولية أو النوم في عسل الجهل المركب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *