إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » سياسية » وصايا قبل يوم الحشر السياسي بالرحامنة.

وصايا قبل يوم الحشر السياسي بالرحامنة.

427 views

أي حصيلة يقدمها الفاعل السياسي بالرحامنة بعد عامين من العمل الجماعي و أي تقييم حتى بعد مرور ست سنوات و كيف يكون الجواب عن ترسانة من الأسئلة الحارقة التي تتراكم من يوم لآخر و تسكن الأحشاء و المياسم و النخاع الشوكي و تتملك الإحساس و الوجدان و تصير مشربا من بحر الآلام التي لا ينفع معها ندم يوم الامتحان الذي يعز فيه المرء أو يهان ، الملك يضغط على الكلمات و يلح على التواصل و على القرب من المواطن و على المشاركة الشعبية و في كل تو و حين يقرع الأجراس بأنه انتهى الكلام و حان وقت العمل قبل فوات الأوان و لكن لا حياة لمن تنادي فالحال هو الحال و الإيقاع لا يتململ بوتيرة السلحفاة لأن الكفاءات التي ينادي بها العاهل أقبرها العتاة و الفراعنة الجدد و رموا بهم بعيدا على هامش رقع الملاعب السياسية.

فهل سيقبل الناخبون غدا أن الفاعل السياسي كان يدبر النفقات الإجبارية و لا حول و لا قوة له و بأنه لا يستطيع إبداع الحلول لأن القانون حمار لا يفهم معنى الابتكار و بأن ما باليد حيلة و لم يكن يتوفر على الميزانيات الكفيلة بخلق فرص الشغل و اقتسام الثروة و تحقيق الحد الأدنى من تكافؤ الفرص و الحد الأقصى من مقاربة النوع و المقاربة التشاركية و التواصل الداخلي و الخارجي مع تشديب شديد للعلاقة مع سلطة الإعلام و رافعة المجتمع المدني و رافد الاستثمار و الاقتصاد المحلي.

و هل سيستسيغ المواطن بعد خطاب العرش أحزابا ميتة يلبس أشخاصا أكفانها في الساعات الأخيرة و هل ستشفع مرة أخرى أسطوانة المال و الولائم و الاستعطاف و تقديس أعتاب المنازل و البوس على الرؤوس و بأي خطاب بعد استهلاك كل الخطب و استنفاد الوعد المكتوب و التداوي باللفظ المعسول ؟؟ غدا عندما يسألك المجتمع المدني عن التعاقد الذي أجهضته التخمينات و يسألك المجتمع عن العقد الاجتماعي الذي فرمته مطاحن السياسة السياسوية و تقف وجها لوجه أمام البؤساء و في حقائب زمنهم حقنة الغبن و جرعات من الكراهية و قد أصاب آذانهم صمم جراء العبث و الترهات و الأساطير التي تأسست عليها سلطة الشعب..

الفاعل السياسي سواء كان ممارسا للشأن العام أو معارضا أو معنيا بمجريات الأمور فلن يُعفى من المساءلة ، لن يُقبل من الممارس عذر عزلته و جبنه و غرسه لرأسه في وحل اللاأدرية و لن يُغفر صمت القبور للمعارضة التي لم تدق الخزان و تقمصت أبو خزيران و لن يُصفح للقاعدين ها هنا في الأركان و الزوايا المغلقة متفرجين شامتين.الجميع في حالة تلبس و الجميع يُسأل عن العثراث لأن الجميع لم ينبس ببنت شفة واحدة و لم يعر التاريخ حركته الحتمية لأنه لا مندوحة و لا بد و لا مناص من إحداث الرجة و إلا دوران في فلك عصرنة التخلف بيقين الزحف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *