أخر تحديث : الأحد 3 ديسمبر 2017 - 9:50 مساءً

و تستمر مواقع التواصل الاجتماعي في قفشاتها على المراكز الاجتماعية بابن جرير.

بتاريخ 3 ديسمبر, 2017 - بقلم هيئة التحرير

مع الانخفاض الشديد في درحة الحرارة و اجتياح موجة البرد القارس تندلع حرارة النقد الشديد و السخرية السوداء إزاء المراكز الاجتماعية بابن جرير التي تحمل مضمونا على الأوراق و شكلا موحيا بالرعاية و الاحتضان و الإيواء و في العمق فضاءات خاوية على عروشها ، و هذه الأيام و مع وخز القر انطلقت قفشات رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول الدور الذي يمكن أن تضطلع به تلك المراكز إذا لم يكن استقبال المشردين و المشردات بأكبر شارع عام بمدينة حاضنة لكبريات المشاريع الدولية.

و عن أي وظيفة عسانا نتحدث في ظل واقع يفقأ العين و يُدمي القلوب و مراكز قوانينها الأساسية مضمخة بالعناية و بمسميات الفئات المستهدفة و على الأرض ديكور و بعض الماكياج و إغلاق أيام السبت و الآحاد و الأعياد و العطل و ما أطولها في الصيف ، و قد عاين عامل الإقليم مؤخرا و وقف بنفسه على هذه الراحة البيولوجية و حينها تسائل ذات الرواد عن المكان الذي يوجد فيه هؤلاء المحتاجين للمراكز و علق أحدهم ” إنهم في مراكز الاصطياف و في لحظة استجمام يأخذون قسطا من الراحة بدورهم في انتظار العودة من جديد إلى المراكز …إنها قمة العبث بالمسؤولية أليس كذلك؟ “.

و في السنة المنصرمة صرخ رواد الفايسبوك بأعلى صوت و استجاب عامل الإقليم السابق فريد شوراق بحملة الدفئ و التدفئة و استجابت المراكز على التو و لو على مضض و قُضي أمر لم يكن مفعولا و هو مكرور هذا العام لأن حليمة مازالت على عادتها القديمة و دار لقمان على حالها فتناسلت الأسئلة هل تقوم المراكز المعنية بوظائفها كاملة و من تلقاء نفسها و بما تمليه عليها فروض القيم و الفلسفة الإنسانية أم أن عصا العامل مرة أخرى لمن يعصى و شق على طريقة سيدنا موسى من أجل وصفة سحرية شالوقية لأن الزحف غالبا بابن جرير ما يكون بلكز من الخلف!!!!

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة بلاد بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان جريدة بلاد بريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة بلاد بريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.