إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » الرأي » يجب أن أتكلم……..لتتضح الرؤيا.

يجب أن أتكلم……..لتتضح الرؤيا.

85 views

 adnane mellouk

عدنان ملوك.

قبل اتخاذي قرار الكتابة، قرأت و تتبعت بعناية فائقة موضوع الساعة الذي اعتبره شخصيا هينا و كثرت عليه ضجة ، حتى أصبح الأقزام أبطالا، و أصبح الضعيف قويا و أصبح الأبكم الأصم ينطق عن الهوى، فربما اقتربت الساعة. قرأت ما يزيد عن 55 مقالا منشورا في المواقع الاخبارية للصحافة المحلية و الوطنية،فتجلى للمغرب بأسره أن عامل الاقليم خانته التعابير فقط في مقال حبكه ولد البلاد و عنونته الجريدة ، بغية هدف واحد، ليس مس بالكرامة بل تحقيق المبيعات الورقية ، وهذا اسلوب اعتاد عليه امراء و ملوك و رؤساء الدول،الصحافة التجارية أصبحت سائدة ، لا هم لهم في التحري الجيد، و كتابة صحة اليقين،فحللوا ما حرم الله عليهم.

انتابتني قراءات صغيرة و تعليقات فايسبوكية عن عدم وجود إمضاءات  في البيان الوطني، و سر خروجه في الليلة نفسها على الساعة العاشرة ليلا و استطاع الكل إمضاءه في سرعة البرق، انتابتني اسئلة مشمئزة عن الانتقام من الصحافي ولد البلاد وان تآزر 90 جمعية هو تواطئ  قبلي لإحراق المنابر الصحفية ، التي لن تكون بردا و سلاما على اصحابها. هناك من أول الجمع وقال عنه سياسي،فأصيبوا بدلتونية الألوان و لم يرو الا زعيما أزرقا يلوح من هنا و هناك. هناك من قال “عدنان باقي نية الواد لي جا يديه” يخدم فابور يخدم مع الازرق و الاحمر و الاخضر. هناك من قال: كل من حضر الجمع فهو منبطح و موالي و بدون مبادئ . هناك من اتهم اقصى  اليساريين اصبحوا في أقصى اليمين. هذه جل الاسئلة الواردة في الموضوع بثت بالمباشر في المواقع الاجتماعية و  التي لم يجب عليها أحد لعدم امتلاكه الشجاعة أو خوفا من نقد لاذع.

 سأتكرم أمام قراءنا الأعزاء لأتكلم…. لتتضح الرؤيا و لأعطي جوابا شافيا كوني كنت متتبعا بالفاصلة و النقطة:

أولا : البيان الوطني لم يخرج للعلن الا صبيحة يوم السبت و بالضبط على الساعة 11 صباحا كوني كنت أحدا من محرريه و كاتبه بأصابعي على حاسوبي الشخصي،  و من يدعي غير ذلك فقد قال بهتانا يريد به ضلالا أو مغالطة لجهات معينة.

ثانيا : مسألة امضاءات الجمعيات الحاضرة كان مسبقا قبل الدخول للقاعة ، لأن من تكلف بالاتصال او ارسال الرسائل القصيرة  كان يحكي القصة كلها للمجيب عن المكالمة ، فيعطيه حرية الاختيار إما المجيئ او الغياب و الامران سيان، و كل من حضر كان يشارك بتدخله فيصب في اتجاه واحد  و أوحد هو مؤازرة مواطن ما من شطط جهات ما.و لا أحد له الحق في انتزاع قناعات الحاضرين، و أن رؤساء الجمعيات الحاضرة يعطيهم القانون  حق التكلم باسم اتباعهم و مريدهم، بكل حرية بدون اللجوء الى الاستشارات او اصدار محاضر بذلك لأن الامر يتطلب الاستعجال.

ثالثا : لم يتواطأ اي أحد ضد زيد او عمر، من كان داخل القاعة كانت له قناعة ان هناك متضرر تتبعوا اطوار قضيته و تعاطفوا معه، لا يعرفون من ضد من ، لم يطالبوا قط بمحاكمة الجاني او الضحية، لأن أطراف النزاع قادرين على الدفاع على  أنفسهم كل بالطريقة التي تحلو له ، فلكل له نفوذ خاص به، سواء نجح هذا الطرف أو ذاك  أو كانت “المسامحة”،فلن تكون هناك شماتة او حيف أو ندم على المؤازرة، لان الرسالة التي خرج بها الجمع  هي “لا لشطط الصحافة على المواطنين” لا غير.

رابعا : الجمع كان عفويا و حضرته الجمعيات المؤازرة و غابت عنه الجمعيات المذهبية ، فكان السياسيين متواجدين حقا بالشحم و اللحم، لكن كانوا مختلفي المشارب،اسقطوا قبعاتهم خلف الباب الرئيسي، و دخلوا لمعالجة ما استجد في الساحة ، و لم تكن هناك جهات مسيرة او منبطحين او موالين ، فكانت البلطجية و كان المسالمون كان القوي و الضعيف و الأبكم و الاصم.

خامسا: اما من أثارهم عدنان اصبحوا يحسبون له خطواته من هنا و هناك، كيف لهذا “البغل” ان يخدم جميع الألوان و يتحرك في كل جنان، حتى بدون مقابل و بخدمات وفيرة بلا مال، هؤلاء لا يعرفون أن حب هذا الشخص للبلاد فاقت الاموال ، و أن رزقه عند الله ليس عند العباد، و سيظل في نضاله الى يوم الحساب.

سادسا: اما  اليساريون الذين اصبحوا في اقصى اليمين، ربما المعقبون لا يعرفون جيدا اللعبة السياسية و الانتشار الواسع، فالتواصل لغة لا يعرفها الا العظماء.

في الاخير ألخص لأقول لا مجال للاتهامات و لا مجال للانقسامات و لا مجال للتفرقة و حب الذات، هدفنا جميعا التنمية فكلنا إخوة مهما اختلفت القبعات، فالحق سينتصر فليس مكان لشطط و الانتقادات، فالحقيقة تبقى حقيقة غابت عنها او حضرت الفعاليات ، فيهات… هيهات …

عدنان ملوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *