حفل التميز للتلاميذ و التلميذات المتفوقات بالرحامنة لم يكن متميزا و تميز فقط بلقطة متفردة ظهر فيها النائب الإقليمي يمارس هوايته في فن التصوير لحظات قبل انطلاق الحفل الذي حضرته الصحافة بمحض الصدفة و لم توجه لها الدعوة أو على الأقل إخبارها بمحطة فارقة في الحياة المدرسية ، حفل غاب عنه المجلس الحضري و من يمثل عامل الإقليم الذي يوجد في إجازة قصيرة و شخصيات كثيرة تقاطع هكذا مناسبات هي الأقوى مع اختتام الموسم الدراسي و هي الأنسب لتحفيز و تشجيع المتميزين و المتميزات دراسيا بالحضور الفيزيقي و الرمزي و بكلمات مؤثرة.
و مع ذلك تميز حفل توزيع جوائز التميز المنظم بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية بتميز التعليم الخصوصي في مستويات السادس و الثالثة إعدادي بإحراز مدرسة النجاح و مؤسسة الرشاد قصب السبق في سبورة الترتيب على الصعيد الإقليمي متبوئة الريادة في جودة التعليم و أفضليته ديداكتيكيا و بيداغوجيا على التعليم العمومي في مراحله الابتدائية و الإعدادية على الأقل ، و نالت ثانوية صالح السرغيني التأهيلية الحظ الأوفر من جوائز التميز و برزت متألقة أمام الثانويات الأخرى المتواجدة بالرحامنة ، كما خيم على حفل التميز التصنيف غير المشرف لنيابة الرحامنة في حظيرة أكاديمية الجهة باحتلالها المرتبة الرابعة و أرخى السؤال بظلاله على حصة الرحامنة من التميز الذي تخصه الأقسام التحضيرية و جامعة البوليتيكنيك محمد السادس لأبناء الرحامنة ليسدل الستار على حفل تميز فيه النائب الإقليمي مصورا فوتوغرافيا في انتظار الأفق و المآل الذي تصير فيه مسارات المتفوقين!!!
السيد النائب معروف بنشاطه وحيويته, على عكس النواب الاخرين الذين يعتمدون على بعض الموظفين للقيام بتصوير وتسجيل اهم الاحداث التربوية ,