المجلس البلدي لابن جرير يرسم خطوط الطول و العرض في آخر دورة في ولايته.

0

BALA

عقد المجلس البلدي لابن جرير دورته العادية الأخيرة في ولايته يومه الثلاثاء بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية في جو من الإجماع و التآخي و في طقس حار لطفته المكيفات و لطفه لقاء جبر الخواطر بمقر الحزب عشية يوم أمس الذي تحدث فيه المنتخبون عن إعلامنا بشكل خاص في محاولة لشرح الواضحات من المفضحات،دافع من أحس بأنه أصم عن صممه و دافع ميسي عن علو كعبه و تطهر الجميع من دنس المكيدة و تم مسح السماء ” بليكة ” بل تم مسح المكيدة في الإعلام الذي لم ينقل سوى ما صدر عن بعض أفراد العائلة السياسية.

صوت كل الأعضاء الحاضرين على ثلاثة عشر نقطة مدرجة في جدول الأعمال بالإجماع و ناقش من يناقش و ظل صامتا من صمت الدهر كله و لا ينطق إلا على الهوى باستثناء نقطة واحدة كانت تتعلق بالمصادقة على اتفاقية شراكة لبناء و تجهيز مقر جمعية الصحافة و الإعلام الالكتروني بالرحامنة التي عرفت غيابا مقصودا للفرسان الثلاثة حينما فطنوا بأنها على باب التصويت و مقاطعة التصويت عليها يحتمل القراءات السبع المفتوحة.

و كان باديا بشكل جلي بأن الرئيس التهامي محيب مايسترو الأركسترا بامتياز و الأمين الإقليمي عبد العاطي بوشريط ضابط الإيقاع الرئيس باسطا للعروض و موضحا و مقنعا و معدلا و الجوق ورائه بتناغم و انسجام و تناسق تام و نائبه الأول الأمين الإقليمي للحزب متكاملا و متساندا و مساندا و لا رأي لمن لا يطاع كما قال ذات مرة علي ابن ابي طالب ، الرئيس وحده يضغط على الكلمات بأن على المجلس القادم تنفيذ برنامج ثقيل بالاتفاقيات و سماها بالأسماء دار الفنان و تأهيل مداخل المدينة و المنطقة اللوجيستيكية و دار الصانعة و هلم جر مرافق في طور الدراسة و تعبئة الموارد و توفير الوعاء العقاري تمتد من سنة 2015 إلى 2018 و في ذلك إشارة قوية بأن المجلس الحالي يصادق على ” اللعب مع الكبار ” انطلاقا من هذه الولاية.

و انطلاقا من هذه الدورة تم تحويل الاعتمادات و عين المجلس على استشارات المدينة و الأوراش التشاورية بإطلالة خفيفة على المخطط الجماعي للتنمية ، و من خلال هذه الدورة استعد المجلس للدخول المدرسي و وعدهم النائب الإقليمي ب ” السميك ” فقط مع شرح مطول بالتفصيل الممل لما لن يتحقق إلا بنيويا و باستصدار توصيات تجويد الكفايات و تحسين المؤشرات بنتائج الأثر على أبناء الرحامنة و أسدل الستار على مداولات المجلس على إيقاع العبرات و النظرات!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.